بين السطور
ليخلو لهم الجو
عندما ترى وجهها تشعر باحساس دفين يتسرب داخل جسدك يشعرك برعب غريب وكأنك لاترى انسانا بل كأنك ترى شيطانا مفزعا وعندما تشاهد صورتها تشعر كأنك تنظر الى كائن مرعب مبعثر الملامح جامد القسمات عبوث الوجه واغبر الهيئة والصورة . هذا ليس ذما فى خلق الخالق حشا لله .لكنه وصف حقيقى لملامح انسانة ابت ان ترضي ربها . بل وخالفت تعاليم الدين الحنيف وفعلت نواهيه وعندما تراها من خلال الصور التى نشرت عنها وهى تقف بين رجلين غريبين عنها اتخذت من احدهما عشيقا لتمارس معه الفحشاء فحتما ستشيح بوجهك عن هذه الملامح وتلك الصورالتى تجمع آدميين ينتمون للبشرية اسما فقط لافعلا اما عندما تتابع تلك القضية وهذه الوجوة الثلاثة تشعر بزيادة عنيفة فى ضربات قلبك من رؤية تلك الوجوه القاتلة ولسان حالك يحدثك اى عشيقة هذه فهى لاتصلح بهيئتها إلا ان تكون مجرمة فهى فعلا قاتلة ، فهل قلب هذه المرأة الحجر يعرف طريق العاطفة او الحب ، لا أبدا لكنه كان عشق الضوارى المسمم بدم الزوج المخدوع . فهذه المرأة من يراها يستحسن وجه الشيطان ولايراها هي والرجلان القتلة مساعداها فى تلك الجريمة الشنعاء .فهى جريمة تخطت كل الحدود الدينية والاخلاقية والاجتماعية .اذن فما هى الحكاية .هى ربة منزل وعشيقها وشقيقه عقدوا العزم على ان ينتقموا من الزوج ليخلو لهما الجو بقنا وعن اى جو هذا يتحدثون ويبحثون عن خلوة ومن مَنْ ؟
فعندما تقرأ سطورالقضية ووقائع الأحداث تشعر بانك امام قصة من افلام الرعب الدامية وهى بالفعل هكذا بل وحقيقية ولاتمت للادميين بصلة اطلاقا وتعود أحداث تلك الجريمة إلى 8 مايو 2019، عندما عثر على جثة المجنى عليه مح م ع داخل مياه نهر النيل بها شبهة جنائية. وتبين أن وراء ارتكاب الجريمة، مح .ف.ب 38 عاما مقيم بنفس المنطقة وشقيقه م 36 عاما عاطل مقيم بالأقصر، ونفيسة.ا.ا 33 عاما ربة منزل ومقيمة بنفس البلدة، إذ قام الأول والثاني بتكبيل المجنى عليه بالحبال ووضعوا له أقراصا مخدرة بالاشتراك والتنسيق مع المتهمة الثالثة لوجود علاقة غير شرعية بين المتهم الأول والمتهمة الثالثة، وقاموا يإلقائه بمياه النيل. وقالت المتهمة بثبات انفعالى شديد فى اعترفاتها كنت على علاقة عاطفية مع شاب، ووعدني بالزواج، وتابعت قائلة لم يعلم زوجي بأي شيء، وخدعته بأن عشيقى مقاول، وسيجمع له عملًا، حتى يتمكن من الدخول أكثر من مرة إلى المنزل، لارتكاب الجريمة، التي لم تفلح لمدة قاربت الأربعة أشهر.
وأكدت أن يوم الحادث قررنا التخلص منه، ووعدته بسهرة حمراء، ودخل عشيقي وشقيقه إلى المنزل، وأغرياه بتناول الخمر والمواد المخدرة بشدة، حتى أصبح مسطولًا، وقاما بتكبيله وإلقاء جثته في نهر النيل. وتم حبس المتهمين واعترفوا بالجريمة وتمت إحالتهم الى محكمة الجنايات والتي قررت إحالة أوراقهم لفضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم وتحديد جلسة اخرى اول العام القادم للنطق بالحكم... حفظ الله مصرنا الحبيبة .