كلام فى الهوا
أنت حيث تضع نفسك
كثير من الناس يحاول السيطرة على من حوله، وهناك طريقان لا ثالث لهما.. الخداع أو الصدق.. والحقيقة ليس هناك حدود فاصلة بين الصواب والخطأ، فكل الأفعال الصادرة من البشر قد يكون داخلها هذا، فالأمر مرتبط بالقائم بالفعل والمتلقى له.. فإذا كنت فى نظر المتلقى مخادعا وكاذبا وشريرا فكل الذى يخرج عنك يكون كذلك.. وإذا كنت فى نظر المتلقى صادقا ومن فاعلى الخير.. تكون كذلك.. فأنت كما يعرف الناس عنك ولن تستطيع إذا كنت ظالماً أن تلفت نظر أحد لك ولن يهتم بك أحد.. حتى لو حققت انتصارات زائفة وحاولت تسويقها واستدرجت آخرين فى أن يأتوا إليك.. وتظن أنهم أصبحوا معك، فهذا الذى تفعله سرعان ما ينسى ويعود وضعك بين الناس كما كنت.
لم نقصد أحداً!!