بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

جائزة العام للمواطن المتميز

تطالعنا وسائل التواصل الاجتماعى بفيديوهات عن أفراد عاديين تم تصويرهم فى أماكن عملهم أو فى الطريق أو المواصلات وغيره وهم يقومون بعمل نبيل أو يدافعون عن مظلوم، أو ينجدون أطفالا من مخاطر الحريق أو الغرق أو الموت.... وهذه الفيديوهات تم تصويرها بواسطة غرباء لا يمتون إليهم بصلة. والحقيقة ان التشجيع على العمل الخيرى الذى يساعد فيه المرء غيره ممن لا يعرفهم ولا ينتظر منهم مكافأة أو شكرا، خصلة محمودة يجب الاستزادة منها حتى تعم مظلة الخير والفرحة على الجميع. والمقترح هنا هو عمل لوحة شرف مصرية كل عام تقوم بها وزارة التضامن الاجتماعى ليس لها علاقة بالوظيفة ولا بالسن، بحيث يتم تقدير المواطن المصرى المتميز أو الشريف أو المبدع أيا كان مجال تميزه أو حتى مجموعة من الأفراد متشاركين فى عمل واحد سواء (تفوق دراسى أو رياضى على مستوى الجمهورية أو مستوى عربى أو دولى، حفظ وإجادة القرآن الكريم فى سن صغيرة، عمل تطوعى خيرى مستمر لفترة طويلة، نجدة أطفال من موت أو إصابة أو حريق، إنقاذ شباب قبل انتحارهم، مساعدة حيوانات وإنقاذها من الهلاك، تعليم أطفال صنعة جديدة، اختراع طبى أو هندسى ييسر حياة الآخرين، اكتشاف دواء أو مصل أو عقار يعالج من آثار مرض معين وثبتت فاعليته واختباره على مستوى دولى، رفض رشوة بمبلغ كبير، إتقان فى أداء العمل دون مقابل....الخ) بحيث يتم عمل فئات لهذه الأنشطة ومنح شهادات تقدير للمتميزين ممن يتم التصفية بينهم. وتقوم شركات المحمول بالمفاضلة بينهم عن طريق تصويت الجماهير على رقم تليفونى محدد أو فورم على النت بحيث يرسل المتابع اسم الشخص الذى اختاره أو الفريق الذى يميل إلى نشاطه. ومن هنا نستطيع من خلال وسائل التواصل الاجتماعى زيادة عدد مساحات التسامح والود والخير بين الأفراد، لأنه لن ينجو أحد من التصوير خلسة إن كان تصرفه سيئا أم جيدا، على شرط عدم افتعال مواقف بين الأفراد لتعليه نسبة المشاهدات أو عمل تمثيليات غير حقيقية بين مجموعة من الأصدقاء لاقتسام الجائزة والفوز بالتكريم. ممكن وضع أى شروط ملزمة للجميع حتى يستحق أن يوضع المتميز فى لوحة الشرف المصرية باجتهاده وعمله وتصويت الجماهير له وليس بالواسطة والمحسوبية. ويمكن أن تتغير هذه القائمة كل سنة ويتم تحسين شروطها فهل من مستجيب؟

مدرس علم النفس بكلية الآداب جامعة الإسكندرية