كلام X الرياضة
أخطار كرة القدم (الجزء الأخير)
كرة القدم الدولية ومشاهدة مبارياتها كانت دائمًا تحمل لنا مختلف المظاهر من روايات التشجيع الجماهيرى وفرحة لاعب بإحرازه هدفًا وكذلك تسريحة شعر جديدة وغيرها وبعضها مقبول والآخر غير مقبول.. وجماهيرنا ولاعبونا يلتقطون هذه الصراعات وينفذونها ومع مرور الوقت أصبحت تمر سواءً تقبلتها الأغلبية أم لا.. ومبكرًا تنبه الجميع لأهمية تأثير كرة القدم على الشعوب وبدء إدخال ما يريدون ترويجه من مبادئ وقضايا بخلاف الإعلانات التجارية.. ومما لا شك فيه أخطرها هو الترويج «للمثلية» بل يتم توقيع العقوبات على اللاعب أو الفريق الذى يرفض ارتداء شعارهم! وهنا يجب أن نطلق عليها اسمها الحقيقى إنها «الفاحشة» إنها «الشذوذ الجنسى».. وهو ما يُسَمّى قرآنيا «لواطًا أو سحاقًا» حسب الجنس.. هذه المسميّات تصف الواقع كما هو! حيث إن تسميته بوصف ناعم لكى يتم تحبيب الشذوذ للناس بتغيير مسماها إلى «مثلية جنسية» و«مجتمع الميم» هو صناعة لوعى جديد بعيد عن الواقع! ومن الواقع أيضا إن العالم ومنذ فترة يخفف من عقوبات الشواذ تدريجيا حتى تحولت إلى حقوق الشواذ وستجد فى حاضرنا أنصارا لهم وللأسف يتكاثرون بشكل مخيف! وأصبح وبدون أى مقدمات الشذوذ الجنسى محميا ومُرحبا به من الأنشطة الاقتصادية والرياضية.. ومؤخرًا ما تم عن طريق الأفلام والألعاب الإلكترونية ثم ما أعلنته شركة ديزنى عن تحويل نصف شخصياتها لشخصيات «مثلية» الجنس وهى التى لها اسم محبب عند الكبار والصغار، كما لها قوة إعلامية مسيطرة فى العالم تستطيع أن تضغط على المسئولين لتمرير أغراضها التى أصابها الشذوذ وتحولت إلى غرس الشذوذ الجنسى بين الأطفال! وبهذا اصبح هذا الحراك لا يهاجم عالم الكبار فقط، بل يجرى به قصف عالم الأطفال أيضاً! استمرارًا لفكر الشاذ هاجمت منظمة العفو الدوليّة الدولَ التى قرّرت حظر أول أفلام ديزنى المثلية!
وبهذا أصبحت المطاردة للأطفال فى بداية استقبالهم للحياة ويطرح على سويّته التى فطره الله عليها للنقاش ليفكر فى تحويلها، ثم يكتشف لاحقًا أنها ليست ما يبحث عنه فيقفز لأخرى. هكذا يريدون مسخ مسيرة الأطفال ووضع الهوية الجنسية «كلعبة» يقفز حولها الإنسان إننا أمام عملية عنيفة لنزع الأخلاق من جيل بأكمله للإطاحة بالأسرة.. وهو انقلاب للأوضاع رأسًا على عقب فهم يريدون تفكيك آخر مؤسسة نمتلكها وهى الأسرة.. فقد سقط نظامنا السياسى الجامع.. وسقطت محاولات استعادته.. وألحقت بخيراتنا واقتصادنا الهشاشة.. ومع هذا استمرّت الأسرة فى إنجاب الأبناء والحفاظ على نسلهم الفكرى فما زلنا نتذكر من نحن.. وإلى أى ماضٍ ننتسب.. وأى مستقبل نريد.. عملت أسرنا عملَ تنظيميًا دون ترتيب لحمايتنا من كل أنواع الغزو.. ومع أن ليس كل أُسرنا أسرًا مثالية وتعانى فى معظمها من مشاكل كثيرة.. ولكن الخطر المطروح اليوم ليس إصلاحها بل الإطاحة بها تمامًا يتم هذا مع خطوات تطبيع سلوك «الشذوذ الجنسى» (المحرم فى جميع الأديان).. فحافظوا على وصفه الاصلى شذوذ جنسي واحذفوا مصطلح «مثلية» من القاموس!
أخيراً.. كيف نحمى أوطاننا وأبناءنا من الخطر الدولى الذى يحاصرنا رياضيًا واقتصاديًا وقبيل أن يقع غضب الله كما سبق ووقع على قوم لوط؟ البداية دائمًا هى فتح باب حوار مهذب ومحترم دون ابتذال ودون دخول غير المتخصصين فيه.. ثم زيادة نسبة النور فيه بنسب مقننة لحديث أطول.. ولا أن نتركهم أبدًا فى غياهب الحوار الذاتى والخجل والعيب والحرام.. ثم نجدهم يستقون معلوماتهم من الإنترنت ونتفليكس وأفلامها.. ولابد من زيادة الجرعة الدينية فى المدارس وجميع سائل الإعلام وغيرها مما يراها المتخصصون.. مع كل التمنيات بالخير والحفظ لبلدنا مصر.