«حياة كريمة» فى وزارة الداخلية
لقيت مبادرة «حياة كريمة» التى أطلقها السيد الرئيس اهتمامًا كبيرًا من مؤسسات الدولة التى لازالت تعمل بطريقة جدية ومتابعة يومية.
وعندما تشارك وزارة كبرى بحجم وزارة الداخلية فى هذه المبادرة من المؤكد أن نتائجها ستكون سريعة وسيكون لها ردود أفعال تؤثر على المجتمع بالإيجاب، فكلنا نعرف ورأينا كبرى المشروعات القومية والتى نفذتها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بالإسكندرية تحت مسمى بشاير الخير وشاهدنا السيد الرئيس يفتتح بنفسه هذه المشروعات وهى المناطق العشوائية التى تحولت لمناطق راقية ومخططة وكاملة الخدمات، ورغم الانتهاء من بعض مشروعات بشائر الخير إلا أن الدولة لم ينته دورها عند هذا الحد بل كانت الأوامر بتنمية هذه المناطق حضاريًا وسلوكيًا وتطبيق مبادرة حياة كريمة للآلاف من سكان المناطق.
ولا أخفى على أحد أن وزارة الداخلية لعبت دورًا كبيرًا فى الحفاظ على الأمن والأمان ويكفى شعور سكان هذه المناطق بأن الشرطة متواجدة معهم على مدار 24 ساعة سواء المراكز الشرطية الثابتة أو الدوريات المتنقلة وهو المجهود الذى جعل الجريمة هناك «زيرو» بعد أن كانت هذه المناطق أعلى معدل فى الجريمة سابقًا.
ولم تكتفِ وزارة الداخلية بذلك فقط بل تقوم بجمع شباب هذه المناطق والأطفال لقضاء عدة أيام ترفيهية بنادى الشرطة بالإسكندرية لإتاحة الفرصة لهم بممارسة الأنشطة الرياضية سواء الألعاب الجماعية أو الفردية للذكور والإناث، وأرسلت الداخلية أتوبيسات مكيفة على أعلى مستوى مكتوبًا عليها مبادرة حياة كريمة لنقل هؤلاء الشباب والبراعم للنادى لممارسة الرياضة والاستمتاع بالبرامج الترفيهية ونزول حمامات السباحة مما جعل أولياء الأمور فى حالة سعادة كبيرة لاهتمام الشرطة بأولادهم لحرص وزارة الداخلية الدائم على التواصل مع قاطنى المجتمعات الحضارية الجديدة لتوفير حياة كريمة تجعل الأجيال الجديدة ترتقى للأفضل وتعزز فيهم حب الانتماء، وهو الدور الذى تلعبه الدولة لبناء أجيال حضارية ترفع الراية فى المستقبل ويتخرج منها قيادات تتحمل المسئولية، فكان رد الفعل الطبيعى أن قام أولياء الأمور بشكر السيد الرئيس لاهتمامه بأولادهم وكذلك أعربوا عن شكرهم لوزارة الداخلية لحرصهم على مد جسور التواصل مع المجتمع المصرى.
وأخيرًا أقول للواء محمود توفيق وزير الداخلية إن تجديد الثقة فى سيادتكم لم يأت من فراغ خاصة فى الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد وأيضًا للدور الكبير الذى تلعبه وزارة الداخلية فى دحض الإرهاب ومحاربة الشائعات ولا ننسى النجاح الذى حققه اللواء ناصر محى الدين مساعد الوزير للإعلام والعلاقات فى التواصل مع الرأى العام لإبراز مجهودات الشرطة وإرسال المعلومات الصحيحة من خلال مركز الإعلام الأمنى، وكذلك لنجاح رجال الإعلام والعلاقات فى التنسيق وتنظيم برامج حياة كريمة ببشائر الخير.
وهنا لابد من شكر اللواء خالد البروى مدير أمن الإسكندرية واللواء بهاء زحير مدير المباحث واللواء صبرى عزب الحكمدار واللواء تامر النشار مساعد مدير الأمن واللواء محمود فاروق مدير المرور لاهتمامهم بتنفيذ تعليمات الوزير على أكمل وجه، ونجاح مبادرة «حياة كريمة» فى بشائر الخير مما أسعد المجتمع المصرى.