كلام X الرياضة
أخطار كرة القدم (الجزء الأول)
أبدأ بتهنئة واجبة لنادى الزمالك لفوزه عن استحقاق ببطولة الدورى للعام الثانى على التوالى، وهو إنجاز يحسب إلى إدارة النادى والمدرب الثعلب فيريرا واللاعبين وجميع العاملين بالنادى.. فقد عمل الجميع كمنظومة متكاملة للوصول لهذا النجاح.. وإذا استمر الأهلى بهذا الكم من الأخطاء التى فقد على أثرها البطولات التى خاضها هذا العام.. وظهرت الخلافات داخل الكيان بشكل سافر أدى إلى استقالة شِركة الكرة مؤخراً.. وحال استمرار النادى العريق على هذا المنوال أرشح الزمالك للفوز بالكأس هذا العام لثانى مرة على التوالى.. وسيستمر يحصد البطولات لسنوات أخرى.. أما باقى الأندية فهم دائمًا لا يسعون للمنافسة فهم ليس لديهم روح البطولة وشاهدنا فوز فيوتشر على بيراميدز فى الوقت الذى يحتاج فيه إلى كل نقطة.. ولكنه فرط بسهولة فيها.. ولذلك ستظل البطولة محصورة بين قطبى الكرة المصرية الأهلى والزمالك.
وهنا أحذر مما يدبر على خلفية كرة القدم فرأينا كما هائلا من التعليقات كلها لها هدف واحد، هو التقليل من حجم إنجاز الزمالك وإن الأهلى فاز بالدورى الـ14 سنة، وكم من المباريات التى فاز بها الأهلى وفى المقابل الزمالك يضخ كتائبه نتائج ومباريات فوزهم على الأهلى وهكذا اشتعلت السوشيال ميديا والمقاهى والبيوت، وهو ما يسعى له صانعو الفتنة لهذا البلد الكبير والشعب العظيم، وكونك تذيع بطولات ماضية للتغطية على فوز حاضر هو نوع من التخدير لغير الفائز، وسيؤدى به إلى مزيد من الهزائم والتدهور -وأذكركم بحضارة السبعة آلاف سنة- كما أنها سينتج عنها مزيد من الخلافات والمعارك بين الجماهير ولن يصل اى منهم سواء هذا أو ذاك إلى شىء خلاف المكيدة والتكدير.. ومزيد من الغل فى النفوس!
أيها السادة.. إن أعداء مصر حاولوا زرع الفتنة وتقسيم شعبنا من خلال الدين (ومازالوا يحاولون) ولكنهم فى هذا المسار وجدوا الطريق مسدودا وإن المسلم والمسيحى نسيج مصرى واحد قوى بعضهم لبعض.. فقاموا باتخاذ اتجاه التعصب الكروى بالتفريق بين الأهلاوى والزمالكوى وبالفعل نجحوا جزئيًا وحدثت خلافات عديدة ومستمرة بين الأخوة فى العائلة الواحدة وتفارقوا، كما تعارك الصديق مع صديقه، وكل هذا بسبب اختلافات على لعبة أو هدف.. كما تم الزج بفيديو للوزير المحترم كامل الوزير بعد اجتزائه لتغذية إن الدولة تساعد الزمالك رغم أنه تكلم ووضح أنه يكن الاحترام للأهلى وكل الفرق.. وأنا أرى أن الوزير إنسان ومن حقه أن يشجع ما يحب! لأنها الرياضة وهى للمحبة وكرة القدم للتسلية ولا تساوى أننا نحشر وزيرا يعمل ويقف فى موقع العمل وفى الحر الشديد ثم نوجه له لوما على تشجيعه لفريق ما.. كرة القدم لا تستحق أن تخسر قريبا أو صديقا من أجلها.. أكرر إنها للتسلية فقط.. أما عن الأسباب وكيفية علاجها ففى المقال القادم بإذن الله.
مع كل تمنياتى بالتوفيق للرياضة المصرية ولمصر بلدنا وعشقنا الأبدى.