بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإخوان الإرهابية ومسيرة التلون والتواطؤ (٥٥)

 

 

نستكمل حديثنا اليوم مع جهاد النكاح، وقد استعرضنا فى الحلقة الماضية رأى الأخوات المنقبات والتى تؤكد شرعية جهاد النكاح، ولقد كشف الكاتب الصحفى وائل لطفى تفاصيل واقعة جهاد النكاح التى وقعت خلال اعتصام رابعة العدوية، والتى تفيد بقيام زوج بإجبار زوجته على ممارسة النكاح مع الرجال أثناء الاعتصام وسمى بجهاد النكاح.

وأوضح «لطفي» خلال حلقته ببرنامج «دعاة عصر السادات» على موقع «القاهرة ٢٤» خلال اتصال هاتفى مع المحامى المعروف والكاتب خالد الكيلانى، والذى كان شاهدا على تلك الواقعة، وذلك بعد فض اعتصام رابعة العدوية فى أواخر أغسطس عام ٢٠١٣، حيث تلقى المحامى دعوة عند صديق له للعشاء بمزرعته بالبحيرة، حيث كانوا يجتمعون هناك بشكل دائم، أكد المحامى أنه «بعد ما وصلنا للبحيرة، طلب منى الذهاب لمنزل العمدة، لحضور جلسة عرفية، فحضرت الجلسة وطلب العمدة حضور الأطراف فجاءت سيدة تبلغ من العمر ٢٨ سنة، برفقة أخيها وخالها، وبعد دقائق جاء الطرف الآخر وهم ستة رجال يرتدون جلاليب بيضاء وقصيرة، وعمامات تشبه الزى الأفغانى.

وتابع قائلا “فقالت السيدة إنها ذهبت لاعتصام رابعة العدوية برفقة زوجها، وفى اليوم الثانى أخبرها زوجها أنها لا بد أن تجاهد معهم وذلك من خلال ما يدعى بجهاد النكاح، فطلب منها ممارسة النكاح مع رجال موجودين هنا فى رابعة، وستنول ثواب ذلك وأنا أيضا سأنول الثواب، فمارست الجنس مع عدد لم تتمكن السيدة من تحديده فهى كانت داخل جراش مفروش، وكان يتناوب عليها من أربعة إلى خمسة أفراد فى اليوم، وأن زوجها كان يمارس النكاح أيضًا مع نساء موجودين فى الاعتصام بحجة جهاد النكاح”.

لقد أضاف قائلاً “السيدة استمرت فى هذا الموضوع لمدة ٣٠ يومًا، وعند سؤال زوجها عن صحة ادعاء زوجته أكد صحة ما تقوله، وبرر ذلك بأن أحد الأئمة لجماعة الإخوان الإرهابية والموجودين فى الاعتصام قال لنا بأن رابعة العدوية ساحة جهاد ولابد من ممارسة جهاد النكاح بها”، صدر حديثًا عن دار تويا كتاب»نساء فى مخدع داعش» للكاتبة الصحفية عبير عبد الستار، الكتاب يوثق بعضا من جرائم إخوان داعش فى حق المرأة تحت راية الجهاد والشرع والشريعة.

وتقول عبير عبد الستار عن الكتاب «هو من كتب الإسلام السياسى ويعد دراسة بحثية عن تطور دور المرأة فى الجماعات الإسلامية خاصة تنظيم داعش الذى استطاع أن يقوم بتجنيد عدد كبير من نساء وفتيات أوروبا والوطن العربى خاصة شمال أفريقيا للانضمام إلى صفوف داعش، وأضافت «تحدثت فى الكتاب عن كيفية الاستقطاب والتجنيد ولماذا تمت الاستعانة بهن فى صفوف داعش بعد قلة وجود الشباب الداعشى إثر القبض على عدد كبير منهم ومقتل البعض.

كما أكدت الكاتبة أن الكتاب يرصد واقعا كارثيا فى وجود الآلاف من نساء أمهات داعش فى المخيمات مما يؤدى إلى خلق جيل جديد داعشى قادم بقوة نتيجة للإيمان الشديد بأفكارهم المتطرفة وخطورة هذا الوضع فى المستقبل رغم سقوط التنظيم، وترصد الكاتبة فى كتابها قصصا واقعية لنساء جماعة داعش مؤكدة على ذكر أسماء بطلات القصص الحقيقية، وتحتوى فصول الكتاب قصصا وحكايات الداعشيات المصريات والسعوديات والمغربيات ومختلف الجنسيات الأخرى، وللحديث بقية

[email protected]