بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام X الرياضة

المؤامرة

منذ أن قرر الكاف إقامة مباراة نهائى دورى الأبطال بالمغرب وقامت الدنيا ولم تقعد! وسارعت إدارة النادى الأهلى باتخاذ إجراءات تعتقد أنها تحفظ حق النادى ومعهم تسابق الإعلام الرياضى بتفنيد أبعاد المؤامرة وإظهار حجمها وأكد على تآمر كل الجهات الرياضة فى العالم علينا! ولكن إذا عدنا «فلاش باك» مثل الأفلام سنرى أن التقاعس كان من اللجنة الثلاثية وتجاهلها تقديم طلب تنظيم المباراة النهائية ومشى على خطاها أتحاد «القايمة الموحدة» فأهدر بذلك حق الفرق المصرية رغم مشاركة قطبى الكرة المصرية فى البطولة.. والنادى الأهلى هو أكثر الأندية الأفريقية وصولًا للمباراة النهائية. ولهذا كان من البديهى أن يتقدم أى منهما بطلب لتنظيم المباراة النهائية!

ومن الملاحظ مؤخرًا تراجع نفوذ الاتحاد المصرى وتكرر من الكاف عدم الاستجابة لهم وعلى سبيل المثال عدم التدخل لفك تشابك مواعيد بطولتى العالم للأندية وأمم إفريقية.. ولهذا التراجع عدة أسباب منها وصول بعض الغير مؤهلين للعضوية وقد كنا من أول المطالبين بضرورة أن يكون المرشح لهذه المناصب مؤهلًا للتعامل مع جهات دولية.. وجاء خطأ إبعاد رجل مصر القوى «هانى أبوريدة» عن اتحاد الكرة وكان هذا أحد أهم الأسباب.

كما أن إصرار اتحاد الكرة على الإعلان بشكل متكرر عن تفضيله لاستقدام الأجنبى بدلًا من المصرى بحجج مختلفة وبالطبع تبعهم عدد لابأس به من الاعلاميين وللأسف لم يتم تقدير الآثار السلبية لمثل هذا الأمر على الكرة المصرية خاصة والرياضة بشكل عام وكان منها إظهار صورة المصرى بشكل ضعيف أمام العالم.. وكان عليهم بدلًا من التطاول على المصرى تأدية عملهم وتأهيل كوادر وطنية تكون قادرة على تحمل المسؤوليات.. وهنا نطرح أسئلة التى تحتاج إلى إجاباتكم: أولاً: ما هو موقف المطالبين بتعيين الأجنبى فى أن يتم تعيين أعضاء أجانب بدلاَ منهم لتحسين مستوى الإدارة فى إتحاد الكرة؟ ثانياً: فى حالة عدم وصول الوداد للنهائى هل كانت ستقام المباراة النهائية أيضًا فى المغرب الشقيق؟ ثالثاً: إذا تواجد هانى أبوريدة على رأس اتحاد الكرة هل كنا سنرى كل هذه السلبيات؟

«إنها الإنسانية فى أبهى صورها»

كان هذا هو المانشيت الغالب فى أغلب صحف العالم ومن هنا أود أن أتقدم بكل الحب والتقدير إلى نجمنا العالمى محمد صلاح بخصوص دعوته الخاصة جدًا لمؤمن زكريا النجم المصاب بمرض نادر وتخطى معه كل الحدود بالاحتفال به ومعه داخل غرفة ملابس الليفر بكأس انجلترا.. والحقيقة إن «مو» أراد أن يجبر خاطر مؤمن فجبر بخواطرنا جميعاً.

‏ [email protected]