المستريح فى مصر
ما نشاهده اليوم على أرض الواقع يكشف عن ظواهر خطيرة يجب الالتفات لها ومحاربتها؛ حتى لا تسبب المزيد من المشاكل والأزمات فى مجتمعنا المصرى. نتحدث هنا عن خطورة الأساليب المختلفة التى يمارسها النصابون على اهلنا واخواتنا فى بعض محافظات مصر، نتيجة أطماع لا يقدرون عواقبها من تسليم أموالهم بكل بساطة، بعد أن نسج النصابون خيوطهم بكل دقة من خلال تجنيد أعوان لهم تحت الإغراء المادى الكبير.
ويقوم هؤلاء الأعوان بنشر الأخبار بين الناس بالمغانم الكبيرة، فيهرول الطامعون لتحقيق الأرباح الكبيرة، وبعد أن تنزلق أقدامهم فى هذا المستنقع لا يجدون الا الحسرة والمرارة، وكأن الناس لا تتعظ من واقع محاضر الشرطة، على سبيل المثال ما حدث من الاستيلاء المباشر على أموال الناس بحجة التوظيف.
السؤال: لماذا لا يلجأ الناس إلى المكان الآمن وهو البنك.. وهو أفضل أمنا وامانا من هؤلاء الأفاقين ونتحدث هنا عن ما اصاب اهلنا فى أسوان من فجيعة كبيرة، حيث إن عدد النصابين يزيد على 5 فى مراكز مختلفة.
أتمنى أن أجد منابر توعية فى قنواتنا المصرية لتوعية وتعريف الناس بالمخاطر من هؤلاء الذين ينصبون على خلق الله، وان يكون هناك حسم بتغليظ العقوبات ضد من يغدر بالناس وان يلجأ المواطنون للقنوات الأصلية المحترمة من بنوك، حفاظا على مدخراتهم من أن تتبدد على أيدى الحالمين بالثراء السريع على حساب البسطاء.