بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام _ الرياضة

من صفر إلى عشرة

 

تكرر سوء إدارة موسيمانى للمباريات وظهر جليا أمام سيراميكا.. ومن الواضح للعيان أنه منذ فترة أفرغ كل ما فى جعبته ولن يضيف جديدا فنياً.. وكان تأثيره عليه سلبياً فكان عصبيًا فى المؤتمر الصحفى وبأسلوب لا يرقى إلى مستوى النادى الأهلى.. وأرى ضرورة ضم مدرب مصرى كبير وقوى كمستشار فى الملعب للجهاز الفنى ليكون بداية للاصلاح.. وهذا النظام سبق تطبيقه على منتخب البرازيل بمدير فنى كارلوس ألبرتو بيرير ومستشار له ماريو زاجالو ففازت البرازيل بكأس العالم ١٩٩٤.

وأتحفظ على إدارة اتحاد الكرة المصرى فى إدارة ملف مباراة السنغال وصدر القرار بعقوبة لهم وغرامة مالية لهم ولنا! وهذا الاتحاد مثله مثل إدارات الاتحاد السابقة والدليل أنه تمت إعادة مباراتين لمنتخب مصر بعد تأهله لكأس العالم وصعد المنتخب المهزوم بدلاً منا وهذا الأمر لم يحدث لأى دولة فى العالم ولم ينجح الاتحاد الحالى فى إثبات حق مصر.. وأشدد على ما بدأناه هنا فى الوفد بضرورة أن يكون المرشح لهذه المناصب على دراية كبيرة بأصول الإدارة وقانون اللعبة المطبق دولياً حتى يستطيع التعامل على هذا المستوى.

وهذا الأسبوع فجاءنا اتحاد كرة السلة بإعلان عن أحقية الزمالك ببطولة عام ١٩٧٤.. وغير معلوم لماذا استغرق الإعلان ما يقرب من نصف قرن.. ولا كيف تم إخراج هذه البطولة من مثواها الأخير للعلن! وبخصوص لعنة إقالة الكابتن طلعت يوسف الجائرة التى مازالت تطارد إدارة الإسماعيلى فتقوم بتغير المدير الفنى لرابع مرة لفريقها الأول منذ بداية الموسم!

 

الدرجات النهائية

وهنا سنتكلم على إعلام الريادة فنجد عمنا نجيب المستكاوى القامة الكبيرة فى النقد الرياضى رحمه الله الذى كان يحضر المباريات بنفسه فى الملعب وكانت وسيلة تنقله ميكروباص الأهرام ومعه فريق العمل.. ويكفيه أنه إذا أطلق لقبا على أى لاعب يلتصق به مدى الحياة ونتذكر منها الخطير والمجرى اوناسيس وحسن حركات وغيرهم.. كما أنه هو من اخترع درجات لاداء اللاعب فى المباراة.. وقد ساهمت درجات اللاعبين ووصفه فى زيادة التوزيع وكانت أول ما يُقرأ فور صدور الجريدة.

أما الصحافة المسموعة فقد كانت مصر كلها تجتمع فى السابعة مساء على إذاعة البرنامج العام لموجز نتائج المباريات وما به من متعة الاستماع إلى عمنا فهمى عمر بلكنته الصعيدية المحببة واختصاره المميز.. ويكفيه ما كان يُبذل من مجهود حول كل ملاعب مصر للحصول على نتائج المباريات وفى التوقيت المناسب للإذاعة فى ظل تردى جميع وسائل الاتصالات.

أما أول برنامج يقدم صحافة مرئية وينزل بالكاميرا وسط الجماهير واللاعبين والأجهزة الفنية ونقل كواليس المباريات وغرف اللاعبين كان «الكاميرا فى الملعب» على القناة الثالثة «المحلية» وكان صاحب فكرة البرنامج واحد من رواد الإعلام الرياضى فى مصر وهو قطب عبدالسلام.

كل هؤلاء الرّواد وغيرهم رحمهم الله قدموا الجهد الكبير بهدف واحد هو خدمة المتلقى.. وكان مقابل مبالغ زهيدة بالمقارنة مع ما يتحصل عليه إعلام «القشور» اليوم الذى هو بعيد عن المهنية رغم ما يمتلكه من إمكانيات ضخمة متطورة ومقابل مادى كبير ولكن بمجهود أقل مع كثير من الإثارة بهدف التريند! بهذا تستطيع أن تتعرف على سر الاصفار التى نتحصل عليها.. وأخيرا كل التمنيات بتقدم منظومة الرياضة المصرية.

[email protected]