كلام X الرياضة
حلمك يا شيخ علام
رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم الكابتن جمال علام، مازال يردد إن مباراة السنغال ستعاد! رغم أن قرعة كأس العالم انتهت وتحددت مجموعة السنغال ومواعيد كل مباريات البطولة.. ولكن حلم إعادة المباراة مازال دائرًا.. وبهذا يسير على نهج سابقه احمد مجاهد عندما ادعى أن كلا من المنتخب الوطنى والنادى الأهلى سيلعبان فى البطولة الأفريقية وكأس العالم للأندية بكامل نجومهما وهذا الأمر لم يحدث.. وأؤكد لكم أن المباراة لن تعاد وهذا ما يعلمه الجميع!! وإنما هى محاولات للاستهلاك المحلى.. وما رأينا فى اعقابها من انطلاق مقدمى البرامج «مدّعى معرفة الكواليس» ليؤيدوا حلم الشيخ، لدرجة أن بعضهم اعلن تاريخ ومكان اعادة المباراة ليتحولوا من مقدمين إلى مُروجي تخدير الرأى العام!
وقد اتضح للجميع أن الأتحاد المصرى لكرة القدم، فقد كل ثقله ولم يعد له أى تأثير سواء على المستوى القارى أو الدولى.. وتم رفض كل طلباتهم وهو ما تم من الكاف والفيفا من الاتحاد الحالى وسابقه.
ندعو الدولة المصرية أن تجرى اختبارا لمن يقدم على الترشح لهذه الأماكن التى ستتعامل مع جهات دولية، ولا تسمح بقبول ترشحهم إلا بعد اجتيازهم اختبارا طبقًا لمواصفات محددة، منها أن يكون على دراية كاملة بقوانين الجهة التى يتعامل معها، وأن يكون له قدرات تفاوضية تساعده فى الحصول على حقوق بلاده مثل صموئيل أيتو الذى تمسك بموعد بطولة إفريقيا فى بلده وسافر مع فريقه وعاد معهم وهم متأهلون لكأس العالم.
عقد كيروش المفاجأة..
تبين أن عقده ينتهى فى نوفمبر 2022 وليس عند مباراة التأهل لكأس العالم كما سبق وتم إعلانه!.. ونضيف إليها التصريحات الإذاعية لوزير الرياضة والتى طالب فيها باستمرار كيروش! يا للهول.. يا معالى الوزير؟ ما الأسباب التى استندت إليها فى طلبك هذا؟ وأنت المسئول الأول عن الرياضة فى مصر.. كيف نمدد لهذا الذى فشل فى كل البطولات! ولقد رأيت معنا أنه لم ينجح فى إدارته للمنتخب.. وإنه متردد فى كل القرارات.. ويحاول تطبيق أفكار غير صالحة على ارض الواقع.. كما أنه لم يحسن اختيار اللاعبين وكان يستبدل مراكزهم ويستبعد من يجيد منهم بدون أية اسباب.. ثم إنه لا يمتلك سوى خطة واحدة حزينة وهى مد أجل المباراة للوصول إلى ضربات الجزاء الترجيحية وعندها يا صابت يا الاتنين عور! وهذا ما حدث مع السنغال.. وقد تسبب بشكل مباشر فى تشوهات نفسية اصاب بها أهم لاعبى مصر وتركت آثارها عليهم واستمرت معها الأندية فى بذل قصارى جهدها حتى تخلص لاعبوهم من آثاره السلبية.. هذا بخلاف أن فترة تدريبه حفلت بإصابات عضلية كبيرة لعديد من اللاعبين سيستمرون بسببها بعيدين عن الملاعب لشهور طويلة.. فخسرنا بسببه كل شىء!
والسؤال: لماذا الإصرار على استمراره؟ هل لأن من جلبه لكم له كلمته العليا على الكرة المصرية؟ أم أن لكيروش فوائد لا نراها؟
وأخيرًا.. إن الجماهير المصرية رافضة للتجديد، فعليكم الاستجابة لهم وأيضًا إيقاف صرف المزيد من أموال مصر على مدرب سيكون له تأثير سلبي على كل عناصر اللعبة.. واحيلكم إلى توجيهات فخامة الرئيس السيسى بأن يكون المدير الفنى للمنتخب مصريًا.. ولذلك عليكم الالتزام بها حيث ومصر بها أكثر من مدرب وطنى قادر على قيادة المنتخب بنفس مستوى الجنرال الجوهرى والمعلم حسن شحاتة.. وكل ماعليكم أن تحسنوا الاختيار وأن تفسحوا له المجال لكى يعمل ويبدع بدلًا من محاصرته بمصالحكم غير الكروية.. واعلموا أن الكرة مازالت فى ملعبكم.. فلا تكونوا المشكلة وكونوا أنتم الحل.. اللهم بلغت.