بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام X الرياضة

كيروش انهزم يا رجالة

كان لظهور الجمهور فى مباراة القاهرة بعد فترة امتدت لسنوات فعل السحر.. إنهم الكلمة الفاصلة فى ثبات أقدام وقلوب أولادنا وغاصت منهم رعبًا المنافسون.. وعاد الاستاد إلى سابق عهده ليمثل رعبًا للمنافسين.

نجحت مصر فى تنظيم المباراة بمستوى عالمى كما كان النقل التليفزيونى على مستوى الحدث وتم به المشهد الجميل عدا نقطتين الأولى ما تم قبل المباراة أثناء الإذاعة من الملعب والتى تخللها نداءات على الجمهور مثل «نبطشي» الأفراح البلدى فكانت دون المستوى.. ثانيها هى الدفع بأربعة مذيعين للمباراة وكلهم مصريون، فلماذا لم يجعل اثنين منهم لغات أخرى لتكون مساحة التغطية أكبر وأشمل.

المهم بفضل الله ووسط كل هذا تحققت لنا بداية صحيحة وأكثر من ممتازة بهدف محمد صلاح من العارضة لركبة المدافع لداخل المرمى.. ورغم هذه البداية الصحيحة انتهت المباراة بجملة من الأخطاء للفريق تحت أعين المدير الفنى واستمرت هذه الأخطاء معنا إلى مباراة الإياب فى دكار ومنها التشكيل غير المتناسق ورغم إن الإصابات بدأت فى تصحيح أخطاء التشكيل رغمًا عن أنف كيروش وعندها بدأ الفريق فى التماسك وكان ممكنًا أن يعود بالمباراة ولكن كيروش إلى عادته القديمة بسحب المباراة إلى وقت إضافى ثم إلى ضربات الجزاء!!

ولا أرى أى سبب لذلك إلا ضعف فى الفكر والتكتيك بالإضافة إلى إنه شيء مهين لمنتخب كبير مثل مصر ان يلعب بمثل هذا العقم! أضاعت السنغال أول ضربتي جزاء ولكننا أيضا أضعنا ضربتين من أفضل لاعبين فى مصر فى تسديد ضربات الجزاء.. وهنا وضح لنا ضياع أمل التأهل قبل ان ينتهى العد.. والآن ولقد جاء هذا الكيروش لمهمة التأهل لكأس العالم وفشل فيها كما فشل من قبل فى كل البطولات التى خاضها التى ادعى إنه غير مسئول عنها.. وهنا يجب محاسبته وعدم قبول استقالته ويتم خصم المبالغ التى قبضها دون وجه حق ثم يتم ترحيله من مصر غير مأسوف عليه ومعه تتم محاسبة السبب فى جلبه فينجادا وتغريم احمد مجاهد وكل من له دخل فى هذا التعاقد.

وكما كان المدير الفنى فاشلًا فقد ظهر جليًا فشله إداريًا.. بدءًا من طلب وائل جمعة غير المبرر لتأخير بدء المباراة بحجة وصول الاستاد متأخرًا.. عيب عليكم كنت تحركتم مبكرًا! كما تم تجاهل ما حدث من الجماهير من قذف زجاجات وإصابة الشناوي! وما قامت الجماهير باستخدام الليزر فى اللاعبين المصريين وكذلك أصوات الميكروفونات غير المسموح بها داخل الملاعب.. إن ما حدث هى قصة فشل متكاملة من كل الوجوه.

يجب أن تؤول هذه الفترة إلى النسيان والآن على الدولة أن تبدأ فى مشروع قومى كروى متكامل لكأس العالم 2026 على اساس علمى مدروس بمدرب مصرى وطنى يقوم بإعداد فريق متوزان بدون شطحات وصلف وعناد كيروش.. وبدون ضعف ووهن مسئولى الكرة فى مصر.. وأن يستهدف المشروع تحقيق أهداف أكبر من مجرد الوصول لكأس العالم، ويستمر هذا المدرب مع الفريق لفترة زمنية محددة لاتنتهى بضغط الجماهير أو الاعلام ويتم الدعم والمساندة من كافة الأطراف.

إلى الجماهير المصرية إن كنا تأهلنا لكأس العالم بهذا المدرب وهذا المستوى كنا سنخرج منه بفضيحة كروية.. كما أن التأهل فى حد ذاته كان سيصب فى صالح فئة بعينها ستجنى من ورائه الكثير من المال والشهرة وهم لايستحقون هذا أو ذاك! فلا تحزنوا فإن شاء الله ربنا سيجبر خاطرنا.. وخيرها فى غيرها والحمدلله. وأخيرًا كل عام وأنتم بخير بمناسبة رمضان الكريم مع التمنيات بالخير واليمن والبركات لمصرنا.

‏ [email protected]