بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

صلاح يطرق باب البسطاء ويدخل منه ليكون فردا من العائلة .



استطاعت الفنانة إ سعاد يونس أن تقدم نموذجا للشخصية المصرية التي إعتلت عرش الكرة العالمية ببساطتها وعفويتها ، حوار ممتد على حلقتين بدأته بالضيف الذي يأتي من القرية المصرية ومعه الزيارة لقريبه ، أكلات شعبية من صميم المجتمع الريفي  ، كأنها جاءت من القرية التي أنجبته وعاش فيها ، وأحبها ، فقد قدمت الحلقة بمقدمة غير تقليدية في أحد القصور الملكية في قلب العاصمة البريطانية .
لعبت بل جسدت دور الأم الذي يجري حوارا مع وليدها ، وطوال الحوار لم تتخلى عن هذه الشخصية ، لم يكن الحديث عن الكرة فقط  التي صنعت اللاعب ، بل عن اللاعب الذي صنع الكرة ، فهو يقدم هذا العالم وهو الذي يقوده ، فلم يكن يوما منقاد لها .
تأخذنا إلى قريته ونعيش مع أهلها الطيبين وهم يتحدثون عنه ، تلك السيدات اللاتي يتمنن الخير لأسرته الصغيرة وتطلبن منه أن يأخذ باله منهم ، ولقاءات مع محبيه في كل مكان في ربوع مصر . الابداع في الحوار أظهرت بشكل واضح  الشخصية وسماتها ، فهي تقدم المثل الأعلى لأجيال من الشباب والأطفال فكانت حريصة كل الحرص على اختياراتها للأسئلة .
شاب يفرح لفرح الآخرين به ، ولا يلتفت لمنتقديه بالسوء ، فلا ينظر للوراء في مسيرة حياته ، حرصه على تقديم أعماله الخيريه دون إسهاب ، وحرصه على متابعتها وقدم نموذج حملة القضاء على المخدرات ، سواء بالدعم المادي أو المعنوي ، مما جعل المذيعة تواكبه بتلك اللقطات مع الشباب الذي أقلع عن تعاطي المخدرات .
وببراعة المذيعة المحترفة وببراعة الضيف دخلا معا عالمه الخاص سواء داخل حياته اليومية  داخل البيت أو علاقته بزوجته وبناته ، فجاوب على كل تلك الأسئلة دون مواربة مثل تقديره لدور المرأة في حياته وتفديمه لزوجته في حفل استلام جائزة القدم الذهبية ، فهو رجل يعرف ماذا يفعل ، ويفعل في الوقت المناسب .
وقد أعجبني كثيرا تلك السيدة التي كتبت على صفحتها أنها شهادت الحلقتين هي وابنها وبنتها الصغار ، وأجرت معهما حوار حول ماجاء في المقابلة ، وتقول أنها كانت مهتمة كثيرا بأن تقدم لهم الطاقة الايجابية في تلك الشخصية لمجرد ظهوره على الشاشة ، فهناك كيميا إلالهيه بينه وبين من يشاهده ، وقالت ان الحوار جمعت منه كل الصفات الحميدة التي يجب ان يتحلى بها الانسان من أجل الوصول إلى هدفه والحفاظ عليه ، وكتبت السيدة في النهاية ليتكم تفعلون مافعلت ، وليس كل ماتشاهدوه يمر مرور الكرام .