كلام X الرياضة
إنذار شديد اللهجة
مع بداية الأسبوع الماضى استيقظ العالم على غزو روسى لاوكرانيا مخططاً له ومتوقعاً.. وبدء العالم فى إعلان العقوبات على روسيا ونذكر منها الرياضية حتى الآن.. تم نقل نهائى دورى أبطال أوروبا للموسم الحالى من مدينة سان بطرسبرغ الروسية إلى العاصمة الفرنسية باريس.. وتم إجبار الملياردير الروسى مالك نادى تشليسى الإنجليزى بالتنازل عن رئاسة النادي.. ثم أعلنت دول عدة أنها سترفض مواجهة روسيا منها بولندا وإنجلترا وويلز، وكذلك جمهورية التشيك والسويد.. والفيفا يعاقب روسيا ويطلب منها التنافس دون العلم والنشيد الوطني.. وحتى الآن لا ندرى الموقف من نهائيات كأس العالم قطر 2022.. وهل سيكون هناك المزيد من العقوبات؟ ننتظر وسنري!
وسريعاً.. لماذا تم الزج باوكرانيا فى هذه الأزمة الكبري؟ وأضحى الشعب الأوكرانى فى حالة حرب لا ناقة له فيها ولا جمل.. ومع من؟ مع آلة الحرب الروسية الرهيبة! وتقلصت اختياراتهم فى الحياة! بل وأصبحت معها أوروبا كلها فى أزمات كارثية! ومعهم باقى دول العالم بتأثيرات متباينة.
إنه التخطيط الأمريكى السوبر.. والتى بدأ مع نجاح الإتحاد الأوروبى وأصبح قوة اقتصادية كبرى تفوقت عليهم.. فتمت الضربة الأولى الناجحة بإخراج بريطانيا من هذا الاتحاد لإضعافه اقتصادياً وذلك بإقصاء بريطانيا الدولة الغنية بمواردها!
(سيقول البعض: ولكن البريكسيت تمت بانتخاب حر! الإجابة»نعم».. ولكن كيف تمت؟)
أولاً: احتاج الأمر سنوات قليلة تم خلالها صناعة رأى عام مضاد للاتحاد الأوربى ومؤيد لبريكست.. وتمت الانتخابات فى التوقيت الذى سيكون التصويت لصالح خروج بريطانيا!
-إنه ياسادة الإتقان فى صناعة الديمقراطية للغرب الحر!-
وبعدها بدء سيناريو استنزاف الموارد الأوروبية فكانت هذه الحرب.. وأذكركم بحروب مماثلة منها حرب إيران/العراق ثم الزج بالعراق لغزو الكويت بذات الطريقة الاوكرانية! والأمثلة كثيرة منها الحروب الدائرة الآن حولنا.. وكلها بغرض استنزاف موارد الدول!
أما عن موقف الرئيس بوتين القوى والفاهم لأصول اللعبة الدولية فلن يجلس إلى مائدة المفاوضات منذ البداية ولن يطالب بالتفاهم ولكنه سيطلب التفاوض بعد تحقيق كامل أهدافه.. وليس قبل ذلك!
أما الإنذار الثانى فقد جاء رياضياً إفريقياً وكان بهزيمتين فى نفس التوقيت وإن كانتا مختلفتين فى وقائعهما لكل من الأهلى والزمالك قطبى الكرة المصرية وهو مؤشر خطر للمنتخب الوطنى ومعه تنطلق نوبة صحيان إلى كيروش وأعوانه! وأقول للخواجة سلامة الحفيدة ولكن كفاية عليك كدة و ارجع لأنك طولت الغياب.
وأخيراً أدعو بكل التوفيق لمصر فى كل مجال ومكان.