بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين السطور

أعدموا من أدخله البلاد

 

 

 

حسنا وضع القدرالنهاية الحتمية لمرتكب مجزرة قنا بأن قتل عددا من افراد اسرته من بينهم امه، وأصاب آخرين من أسرته بقنا بإمطارهم بطلقات الرصاص الغادرة، حيث لقى مرتكب هذه المجزرة وهو من مدمنى الشاب و المخدر ومسجل خطر مصرعه فى مكان اختبائه، وذلك عندما شعر المتهم بالقوات تقترب من  مكان اختبائه للقبض عليه فى قضية المجزرة، فبادرهم بإطلاق وابل من الأعيرة النارية عليهم، ما دفع القوات لمبادلته إطلاق النار، ما أسفر عن مصرعه.

وقد أصيب أحد الضباط المشاركين فى المأمورية. وهذا الخبر ما هو الا مقدمة أو اشارة لجرائم وحشية اسرية مماثلة ارتكبها مجرمون آخرون من نظرائه المجرمين المدمنين خلال الايام القليلة الماضية مثل هذا القاتل، بسبب تناولهم مخدر الشابو الجديد وبنفس الطريقة، فقد قام قاتل امه بالبحيرة بذبحها وقطع رأسها بسبب ادمانه لهذا المخدر الخطير، على المنوال ذاته كانت قضية دباح الاسماعيلية او السفاح المتهم بقتل صديقه ذبحًا عمدًا بالإسماعيلية، وشرع فى قتل اثنين آخرين، وهو المتهم عبدالرحمن نظمى الشهير بدبور والذى أصدرت محكمة الجنايات بالإسماعيلية، حكمها عليه فى يناير الماضى بالإعدام شنقا بعد ورود رأى فضيلة المفتى لقيامه بنحر المجنى عليه، ذبحًا بسلاح أبيض أمام المارة بالطريق العام بالإسماعيلية، إذ نحر رقبته وفصلها عن جسده، وسار يتجول امام المارة حاملا رأس المجنى عليه بعد تهديدهم بعدم الاقتراب وشرع فى قتل 2 اخرين.

وحسب أوراق القضية فإن المتهم  كان من مدمنى الشابو المخدر، ومسجل خطر، له سجل جنائي، وكان مسجونا على ذمة قضايا، وخرج من السجن بعد قضاء فترة عقوبته، وأدمن الشابو المخدر، والذى أصابه بحالة نفسية، وحاول الأهل إبعاده إلا أنهم فشلوا، وقد ثبت بتقرير مصلحة الطب الشرعي، جواز حدوث واقعة الإسماعيلية، وفْقَ التصوير الوارد فى التحقيقات واحتواء نتيجة التحليل الخاصة بالمتهم على مُخدِّر سبق أن أقرَّ بتعاطيه، وحدَّد نوعه فى التحقيقات، فضلًا عن نوع آخر، وقد أوضح احد الاطباء أن الشابو ظهر منذ أكثر من عام، وتردد اسمه على السوشيال ميديا، ما أدى إلى تصنيعه تحت السلم، بأسعار أرخص وهو من المخدرات القوية التى تؤثر على خلايا المخ ويحول الشخص إلى مجرم لديه استعداد للقتل والسرقة وإيذاء من أمامه بدم بارد، بل وليست لديه مشكلة فى إيذاء نفسه، موضحا أن المشكلة الكبرى هى قدرة هذا المخدر على الالتصاق بخلايا المخ، لتحوله لمدمن غير قادر على الخروج من دائرة التعاطى، حفظنا الله من كل هذا وحفظ الله مصرنا.