بين السطور
الدنيا كلها فى مصر
اتجهت أنظار العالم الى مصر طوال هذا الاسبوع فى مناسبتين عالميتين جعلتانى افضل الكتابة عنهما حيث لم استطع غض الطرف عنهما ،وان انحى نفسى جانبا عن الكتابة فى عالم الجريمة وعالمها المظلم هذا الاسبوع مؤقتا كاستراحة محارب ،وانقل لكم مارأيته وشعرت به ورصدته من احتفالات رائعة تعم ارجاء ام الدنيا تفرح القلب من حلاوة بلدى ووطنى مصر فما اسرده الان يشرح القلب ويفرح النفوس بان فى مصرنا حاجات حلوة بل هي الحلاوة ذاتها.
وحتى لا أطيل عليكم اقول لكم ان انعقاد النسخة الرابعة لمنتدى الشباب حدث سنوى عالمى يقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى حيث بدأت وانتهت فعالياته بحضور الرئيس السيسي، والذى يعد منصة دولية من أرض مصر لجميع شباب العالم لتنمية تبادل الثقافات والتواصل الفعال بين الشباب وصناع القرار المؤثرين بقدراتهم داخل دولهم وأصحاب الرؤى ، والمبادرات من مختلف دول العالم، حيث يمثل الشباب المشاركون من الجنسيات المختلفة من 196 دولة من جميع العالم والذى أقيم بالمدينة الساحرة شرم الشيخ . فخرج فى أبهى الصور وكان شيئًا راقيًا ورائعا حيث حضرالى مصر.العالم كله فلا يوجد احد يستطيع مقاومة نداء لام الدنيا او دعوتها له. ان ماتم فى النسخة الرابعة لهذا المنتدى فى ظل الجائحة أبهرالعالم كله بقيادة الرئيس المصرى.
أما الحدث الثانى ففى يوم الجمعة الماضية احتفل نسيج الوطن او عنصرا الأمة بعيد القيامة المجيد والذى صادف موعده يوم الجمعة فقد تزينت المنازل والساحات والشوارع بالألوان المتلألئة، وخاصة باللونين الرئيسين لهذا العيد اللون الأحمر الأخضر، وأحيانا اللونان الفضي والذهبي. ليذهب الأقباط إلى الكنائس التى تصدح بالترانيم ولاداء الصلوات والاستماع للعظات فى العيد وتبادل التهانى داخل الكنائس ليرددوا الأنشودة الخالدة التى تقول الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ.
وماان انتهوا من طقوس الاحتفالات بعيد الميلاد المجيد وخروجهم من الكنائس فى منظر جمالى ليتلقوا التهانى من جيرانهم وأصدقائهم المسلمين وهم يستعدون لاداء صلاة الجمعة فى ملحمة وطنية لم تجدها إلا هنا فى مصر فقط ودون مبالغة بل تجد الكثيرين ذهبوا لتهنئة الاخوة الاقباط داخل الكنيسة ، وكل منهم يدعو للآخر ان تدوم المحبة بين نسيج الوطن ليتوج ذلك تهنئة الرئيس السيسى لهم وكذلك تهنئة الشيخ الطيب وكبار رجال الدين للبابا تواضروس وللاخوة الاقباط فيما ذهب بعد ذلك المسلمين لاداء صلاة الجمعة داعين الله جميعا ان يعم الرخاء فى البلاد. وان يسبغ عليها من جوده وكرمه سلامًا أمانًاوطمأنينة.وسائرَ بلادِ العالمين .هي دى مصر وتحيا مصر دائما وابدا تحيا مصر.