«التكاتك» ما لها وما عليها
أى مصرى لابد أن يحزن لما وصل إليه حال الشارع المصرى من غياب تنظيم عمل التكاتك مما أدى إلى حالة انفلات فوضوية من قبل سائقى التكاتك. وعلى هذا يتطلب الوضع سرعة التصحيح من خلال وضع ضوابط لهذه المركبات لتعمل فى إطار صحيح غير ضار بالمجتمع.
لقد سهل المشرع الأمر بالنزول بالترخيص إلى سن 16 سنة وهذا قرار محترم يخدم آلافًا من الشباب ويحسن وجود سائق مدرب فى مدرسة المرور وهى متواجدة فى كل إدارات المرور لتخريج سائق محترف لأن هناك اطفالًا تحت سن الـ12سنة يقودون التكاتك بلا دراية أو تعقل مما أدى إلى فوضوية الشارع وهؤلاء لا يحملون رخصًا.
كما يتم استخدام التكاتك فى خطف الشنط والمخدرات وكل ما يضر المجتمع نتيجة بعض سلوكياتهم، فضلا عن ذلك فقد أدى انتشار التكاتك إلى الحد من العمالة الماهرة وتوجه أعداد غير محدودة منها إلى هذا المجال فنجد أن النجار والميكانيكى والحداد والنقاش تركوا مهنهم والكثير منهم أصبح بلا مساعدين مما ساعد على زيادة المشاكل فى الشارع المصرى.
--
عضو اللجنة العليا بالوفد