بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

فى المضمون

فتنة زكريا بطرس

هل من الممكن أن يهز شخص مختل يبث سمومه مثل زكريا بطرس صورة رسولنا الكريم..بالطبع لا.. وإذا كان الأمر كذلك فما الذى دفعنا جميعا كمسلمين إلى هذه الهبة دفاعا عن سيد الخلق أجمعين.. الإجابة ببساطة لأن هذا الكذاب المشلوح كنسيا، بحسب بيان الكنيسة لم يقل رأيا، وإنما كان فحاشا قال كلاما لا يصدقه عقل ولا منطق وإن كان قد أفنى عمره فى هذه البذاءات فلن يصدقه أحد، وإنما هبتنا كانت لعدم المساس من كل من هب ودب والتجرؤ على رسول الله.. الامام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ترفع فى هذه المرة عن الرد ولكنه قالها صريحة من قبل للمسلمين لا تبتأسوا والنبى لاقى ما هو أشد فى حياته.

وبعد مماته.. نعم لاقى الرسول ما لاقى على يد المشركين، ومع حرصهم على تسفيه دعوته، ومحاولة إلصاق كل نقيصة به إلا أنهم لم يستطيعوا أن ينفوا عنه صفة الصدق والأمانة ونسبة القرشى الهاشمى الشريف كما أراد (بطرس).. كما أن قريشا وهم أفصح العرب لم يستطيعوا أن يأتوا بأية واحدة مثل القرآن وتحداهم سيد العالمين بأن يأتوا بمثله وهم أهل البيان وفشلوا.. لقد شهد أبو سفيان وهو رأس قريش وكبير المشركين أمام قيصر الروم بأن سيدنا محمد ذا نسب بقريش ولم يعرف عنه يوما الكذب.

الصادق الامين لا يحتاج إلى شهادة منا فقد شهد له أفذاذ وعلماء الغرب، ولايزال رسول الله هو الشخصية الأكثر تأثيرًا على مر التاريخ.

لقد أحسنت الكنيسة المصرية بتوضيح موقفها من زكريا بطرس وعدم رضاها ورفضها لما قاله هذا الشتام الرجيم وخرج كثير من اخوتنا الأقباط معتذرين عن فعلة لم يفعلوها، وهم ليسوا بحاجة للاعتذار فما حدث مجرد تصرف فردى من شخص موتور يحركه الحقد والكنيسة نفسها شلحته مرتين لخروجه عن تعاليم الارذوكسية.. علينا أن نخمد، هذه الفتنة ونترك الأمر للقانون لمعاقبة الهارب إلى أمريكا زكريا بطرس.. رسول الله سيبقى إلى أن يرث الأرض ومن عليها وسيذهب كل بطرس إلى مزبلة التاريخ.

[email protected]