نادى سموحة فى عهد عرفات
لاشك أن انتخابات نادى سموحة كانت وستظل أشرس معركة انتخابية لم تحدث ولن تحدث فى أى ناد آخر، والبطل الحقيقى فى هذه المعركة هم أعضاء الجمعية العمومية الذين قالوا كلمتهم فى صناديق الانتخابات وأعلنوها رسميًا أمام اللجنة المشرفة على الانتخابات وأصروا على إعلاء كلمة الحق وهتفوا هتافات تؤكد ضرورة التغيير وضرورة تنصيب المحاسب وليد عرفات رئيسًا للنادي، ولم يتركوا أماكنهم حتى إعلان النتيجة.
وللحق أقول إن المهندس فرج عامر أنجز كثيرًا فى نادى سموحة وحوله بالفعل من ناد متواضع إلى ناد يتحدث عنه الجميع وأصبح سموحة تحت الأضواء بفضل جهود فرج عامر، فضلًا عن الإنشاءات واللعبات التى لاحصر لها.
ولكننى أقول أيضًا إن أى مسئول يجلس فى منصبة فترات طويلة لابد وأن يبدأ هذا المكان أو المنصب فى العد التنازلى ويجعل المكان يصاب بالترهلات ويصاب صاحب الكرسى بالغرور، ومعه يصبح صاحب المنصب أو المسئول عرضة لفتح آذانه لأصحاب المصالح، وبالتالى يقع فى المحظور, أيضًا حزنت وحزن الجميع من المعركة الانتخابية غير الشريفة والتراشق بالألفاظ والهجوم غير المبرر على المرشحين وعلى أسرهم، وأعيب على مجلس الإدارة السابق بعدم التروي فى المعاملة مع الرافضين لأسلوب الإدارة وقرارات شطب العضوية غير المبررة بصحيح القانون، فضلًا عن رفع البلاغات للنيابة العامة ضد الناقدين لأسلوب وقرارات المجلس واستبعاد محمد مجاهد المرشح على منصب الرئاسة وغيرها الكثير من الأسباب وكلها أدت على سقوط فرج عامر صاحب النهضة الشاملة بنادى سموحة، ولكل هذه الأسباب تفتك فى ذهن الدكتور عمر خميس الغنيمى المرشح على منصب نائب الرئيس أن ينأى بنفسه عن الأجواء الداخلية التى تحدث بالنادى فقام بعمل دعاية منفصلة لشخصه فقط وكأنه يقول لمحبيه من أعضاء الجمعية العمومية (أنا شخصية مستقلة ولست تابعًا لأحد) وبذلك زادت الثقة لمحبيه فكان حليفه النجاح.
وحقيقة عمر خميس الغنيمى شاب طموح ويستحق المنصب عن جدارة وتحدثت عنه فى مقال سابق قبل سفرى للخارج وقلت إن نجاحه محسوم لأنه أقوى المرشحين.
وأخيرًا بقى أن أهنئ المحاسب المحترم وليد عرفات رئيس النادى الجديد وهو شخصية متواضعة وخلوقة للغاية وظل يعمل فى صمت خلال الفترة السابقة دون المواجهة رغم المشاكل التى تعرض لها والظلم الذى وقع عليه ولكنه رفض الإعلان عن كل ذلك للجمعية العمومية حتى تستقر الأوضاع بالنادى وتحمل الكثير حتى أتت به الجمعية العمومية رئيسًا، ولا يخفى على أحد أن الأستاذ محمد مجاهد المرشح المستبعد كان داعمًا للمحاسب وليد عرفات لأنهما صديقان منذ فترة طويلة وأمر مجاهد كل محبيه الوقوف خلف عرفات، وأستغل الفرصة هنا لأطالب الخلوق وليد عرفات بإصدار قرار بعودة جميع المشطوب عضويتهم تعسفيًا حتى تستقر الأمور، وأطالب عمر خميس الغنيمى بالتكاتف والوقوف جنبًا إلى جنب مع رئيس النادى وكذلك مجلس الإدارة الجديد حتى يعلوا النادى أكثر وأكثر ويشهد تطويرًا جديدًا ونهضة جديدة فى عهد الخلوق وليد عرفات.
فاكس إلى النائب إيهاب أبوكليلة: أعجبنى إصرارك على التجمع الأخوى بين المحاسب وليد عرفات والأستاذ محمد مجاهد عقب نتيجة الانتخابات.