بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين السطور

السيسى أعلنها مدوية.. أصبحت آمنة

 

 

عندما أعلن الرئيس السيسى قائد البلاد قراره بإلغاء حالة الطوارئ فى جميع أنحاء الجمهورية شعرنا فعلا أن الفجر فى عيونك يا مصر اتولد، كان هذا القرار تاريخيا وسوف يسجل التاريخ أن مصر والحمد لله هى فعلا الآمنة وسط كل الدنيا رغم ما يدور من تناحر بين فصائل فى بعض دول الجوار، هنا وأمام هذا القرار يجب أن يفرح الجميع وتعلق الزينات وتضاء الأنوار وتقام الأفراح وليالى الملاح، ليس من أجل القرار فقط انما لما وراء هذا القرار، وهو ما يعنى أن أم الدنيا أصبحت آمنة بفضل الله تعالى وبفضل خير اجناد الارض الذين ضحوا بارواحهم لمحاربة عدو الوطن وحموا حدود الوطن تلك الحدود التى خضبوها بدمائهم الطاهرة خاصة سيناء الحبيبة أرض الفيروز، عندما قالوا نموت ولا يدخلها خسيس وجبان هكذا قال الابطال الشجعان.

 إن ما وصلت إليه بلادنا الآن كان بفضل تضافر جهود الرجال الأوفياء أولاد مصر بقيادة السيسى الحكيمة فجاء قراره بإلغاء مد حالة الطوارئ فى البلاد. وهو قرار لم يصدر من قبل ففى كل مرة وبعد مضى مدة الـ3 شهور يتم تمديد حالة الطوارئ، ولكن عندما ألغاه الرئيس السيسى وهى المرة الأولى صدر فيها ذلك القرار منذ عدة سنوات، فهذا يعنى أن مصر أصبحت آمنة فقد قال الرئيس عبدالفتاح السيسى فى كلمته بإعلان القرار يسعدنى أن نتشارك معًا تلك اللحظة التى طالما سعينا لها بالكفاح والعمل الجاد، فقد باتت مصر بفضل شعبها العظيم ورجالها الأوفياء، واحة للأمن والاستقرار فى المنطقة؛ ومن هنا فقد قررت، ولأول مرة منذ سنوات، إلغاء مد حالة الطوارئ فى جميع أنحاء البلاد، وانا امام هذه الكلمات اقول الله عليك يا ريس بجد.. والله عليكى يا مصر وانتى منورة بالنصر.

تخيلوا حجم الفرح الذى عم البلاد عندما يعلن رئيس الدولة أن بلاده أصبحت آمنة ياه إنها الفرحة الكبرى فبالأمن والأمان تقام حياة الشعوب وتقوى الاوطان وتزدهر الصناعات وينتعش الاقتصاد والسياحة ويعود الاستثمار، وتنتعش القلوب، ويصبح كل شىء رائعا، فقد اعلنها السيسى مدوية قائلا إن هذا القرار كان الشعب المصرى هو صانعه الحقيقى على مدار السنوات الماضية بمشاركته الصادقة المخلصة فى كافة جهود التنمية والبناء. وإننى إذ أعلن هذا القرار، أتذكر بكل إجلال وتقدير شهداءنا الأبطال الذين لولاهم ما كنا نصل إلى الأمن والاستقرار. ومعًا نمضى بثبات نحو بناء الجمهورية الجديدة مستعينين بعون الله ودعمه.

إلى هنا انتهت كلمات الرئيس التى شكلت افراحا فى ارجاء المحروسة مما يؤكد أن مصر على أعتاب الجمهورية الجديدة وتأييد الشعب للرئيس السيسى، إن هذا القرار يعنى إخراس ألسنة الغرب وأعوانهم الغرابيب المتشدقين بالحريات وحقوق الإنسان، وليذهب أعداء الوطن وكارهوه للجحيم النهارده نقدر نقول بملء الافواه سينا فاقت من كبوة الإرهاب سينا رجعت تانى لينا، ويحضرنى الآن اغنية العندليب الاسمر عبدالحليم حافظ: والتانية قلنا ولا رملاية فى رمالك.. عن القول والله ما سهينا. والتالتة انتى حملى وأنا حمالك.. صباح الخير يا سينا. فعلا اندهى يا بلادى يجاوبك الجميع.  وصباح الخير يا مصر يا أم الدنيا تحيا مصر وتعيش مصر.