عتاب لوزير التربية والتعليم
نعلم أن الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم يسعى جاهدًا لرفع مستوى العملية التعليمية وصفقنا له كثيرًا فى بعض النقاط التى تعلي من شأن التعليم.
ولكننا أيضًا ننتقد بعض القرارات التى دمرت الكثير من الأسر المصرية المنهكة من أشياء كثيرة فى ظل الظروف الإقتصادية الصعبة المؤقتة لحين استكمال البنية التحتية والمشروعات القومية التى ستعود حتمًا على البلاد بالرخاء.
ولكننى بالفعل أستغرب قرار الوزير الذى يقضى بإلزام جميع الطلاب بشراء الكتب المدرسية.
هل تعلم يا سيادة الوزير أن المدارس الخاصة ألزمت الطلاب بشراء الكتب الرسمية والكتب الخاصة الإضافية لطلبة اللغات التى كانوا يستغنون عنها سابقًا لأن ثمنها مغالى فيه وليس لها أى فائدة، وهذا القرار يا معالى الوزير كلف كل طالب حوالى 1100 جنيه زيادة عن المصروفات الدراسية بمعنى أن معظم الأسر دفعت 3300 جنيه زيادة فى المصروفات لو كان لديهم ثلاثة طلاب فقط.
هل ذلك قرار سليم؟ هل من الحكمة يا سيادة الوزير أن تحمل الأسر المصرية أعباء جديدة هم فى غنى عنها.. بصراحة حرام عليك ولا أعلم هل مستشارو الوزير هم الذين اقترحوا عليك ذلك الاقتراح؟
هل تعلم يا معالى الوزير أن هذا القرار يصب فى مصلحة أصحاب المدارس الخاصة فقط وليس فى صالح الطلاب، لأن الطلاب أساسًا لا يستوعبون المناهج إلا من الدروس الخصوصية وتدفع الأسر أموالًا طائلة فى هذه الدروس سواء فى المنازل أو السناتر.
هل تعلم أن كل مدرس يبيع كتابًا خاصًا به شخصيًا للطلاب كل تيرم؟
وهل تعلم أن نفس المدرس يطلب أيضًا من الطلاب أن يشتروا كتابًا خارجيًا بالإضافة إلى الكتاب الخاص به شخصيًا يسمى (البوكيلت)، بمعنى أدق أن الطالب يشترى للمادة الواحدة كتابين فى كل تيرم كتاب المدرس (البوكيلت) والكتاب الخارجى.
فلماذا تحمله شراء الكتب المدرسية (High level) «هاى ليفل»، مع العلم أن الطلاب سابقًا كانوا يرفضون شراء هذه الكتب لأنهم لا يستخدمونها على الإطلاق، وحتى الكتب المدرسية لا يستخدمها الطلاب سواء بالمدارس الخاصة أو الحكومية ولا يعتمدون عليها وهذه هى الحقيقة، أولياء الأمور تطالب معاليك بإلغاء قرار سيادتكم الملزم بشراء الكتب الدراسية (هاى ليفل) لأنها مكلفة جدًا ومرهقة وتضيف أعباء جديدة، المصريون فى غنى عنها ولا تصب إلا فى مصلحة أصحاب المدارس الخاصة.
كما نرجو من الوزير إعادة النظر فى القرار الملزم بالحضور والغياب فى ظل أزمة كورونا.