صكوك
طريق السلامة
شاهدت على السوشيال ميديا فيديو حادث سيارة الداعية هاني الشحات إمام وخطيب مسجد دار الأرقم بمدينة نصر وتأثرنا جميعا بالحادث حيث اصطدمت سيارة نقل مسرعة بسيارة الداعية أثناء عبوره بالسيارة الطريق .. الجميع شاهد الحادث..
اتهام قائد النقل بالسرعة الجنونية .. ولم يتم مناقشة أحد أهم أسباب الحادث وهو هذا الملف الخطر والذي لا توجد عنده إشارة مرورية رغم خطورته ..المسألة تحتاج إلى متخصصين في الطرق على درجة عالية من الخيال والوعي والدراسة للتخلص من تلك الملفات وفتحات العبور القاتلة.. تصادف مقابلتي لأحد مهندسي الطرق وفي مناقشة حول زحام الطرق وإشارات المرور ..
قال : ملفات الدوران المنتشرة في الطرق هي أسوأ الحلول المصرية، وهي السبب الرئيسي في الزحام الشديد في مصر، و الحل الأمثل هو إشارات المرور، وخاصة في الطرق السريعة.. لقد قامت الدولة بإنشاء كباري للدوران للخلف في بعض الطرق السريعة ولكنها قليلة لكونها مكلفة ، حيث تتصدر ظاهرة إنشاء فتحات الدوران للخلف بمعظم طرق مصر وهي السائدة مع قلة الإشارات المرورية .. أعتقد أن الحل في يد وزارتي النقل والداخلية بالاستغناء عن الملفات أو الدورانات للخلف في مقابل زيادة الإشارات المرورية المراقبة خاصة في الطرق السريعة .. ولابد أيضا من التخلص من العديد من المطبات الصناعية التي هي الأخري تتسبب في نزيف يومي لحالة السيارات حوادث مدمرة والاهتمام بزرع إشارات مرورية المحافظة على سلامة المشاة وعابري الطرق ..
انتهى حادث الداعية هاني الشحات بصدمه محبيه وبشاعه الحادث المصور.. ولكن هل ننتظر حوادث أخرى .. لابد وأن تتحرك الدولة لفتح ملف الطرق ونزيف يومي من الحوادث لابد وان يكون لها حل بإعادة طرح فكر جديد لإدارة الطرق وليس فقط بضبط مراقبة قائدي المركبات وملاحقتهم بالمخالفات الضخمة والترصد ، وإنما وجود حلول لمنع سقوط المواطن في المخالفة ، بتوفير حماية له بالطريق . أما بتزويد الإشارات المرورية مع إزالة المطبات الصناعية المنتشرة في كل مكان دون داع.