بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

فازت مصر وخسرت إسرائيل

 

 

مصر تعود لممارسة دورها الريادى فى منطقة الشرق الأوسط.

مصر تعود لتقول للعالم كله إنها مصر الكبيرة التى تقود المنطقة بأكملها.

قوة مصر بجيشها وشعبها جعلت أمريكا تطلب الوساطة لحل الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية ووقف الحرب من الطرفين فى الوقت الذى رفض خلاله نتنياهو وساطة الكثيرين من الدول العربية والأجنبية.

كنت واثقًا من الدور المصرى وكتبت ذلك فى مقالين سابقين أن مفاتيح اللعبة مع مصر ومصر فقط دون غيرها وقلت إن العنف الإسرائيلى لن يقف إلا إذا أرادت مصر.

وقلت آن الأوان لعودة العرب للحضن المصرى وها هى مصر تنهى الحرب دون شروط من الطرفين، وها هى مصر أول دولة فى العالم تتبرع بمبلغ 500 مليون دولار لتعمير غزة، وها هى مصر تتغاضى عن تصرفات حركة حماس من أجل شعب فلسطين ومن أجل العروبة.

الشعب المصرى كان فخورًا بدور الوساطة المصرى والتى أنهت الحرب على الفور.

مصر هى الفائزة فى هذا الملف، فازت لأنها أنهت الحرب وفازت عندما أرسلت المعونات والأطقم الطبية لسكان غزة.

فازت لأنها فرضت كلمتها منذ الجولة الأولى.

فازت لأنها بنت جسور ثقة جديدة مع الأمريكان.

فازت لأنها أعطت إسرائيل دروسًا منها المعلن ومنها الخفى ونفس الدروس والرسائل وصلت لإثيوبيا، وعرفت إسرائيل أن اللعب مع مصر ضرر وخسران وهزيمة.

إسرائيل تعيش الآن فى خيبة أمل شديدة والشعب الإسرائيلى أيضًا غير راض عن تصرفات نتنياهو وغير راض عن قتل الفلسطينيين الأبرياء، وغير راض عن أداء حكومته خاصة بعد وصول آلاف الصواريخ من كل مكان على رؤوس الإسرائيليين.

ولكل هذه الأسباب مجتمعة جعلت نتنياهو يختل توازنه ويعود من جديد لاستفزاز المصلين بالمسجد الأقصى والقبض عليهم وغلق حى الشيخ جراح على الإسرائيليين فقط.

ويعيش الآن أسوء ايامه ولم تنجح محاولاته لتشكيل الحكومة، وتلقى لغة تهديد من بايدن وبسببه ستعود القضية الفلسطينية من جديد للحوار ولإيجاد حلول لإنهاء الاحتلال.

ومن هذه النقطة تلعب مصر دورها الريادى كطرف أصيل فى هذه المفاوضات من أجل القضية الفلسطينية.

وفى خضم الأحداث لم أنسَ تصريحات حسام الدباس القنصل الفلسطينى بالإسكندرية وعميد السلك القنصلى بأن السلطة الفلسطينية تعول كثيرًا على الرئيس عبدالفتاح السيسى وترى أن مصر هى مفتاح النجاة وأن قوة مصر فى المنطقة تجعلها رائدة وقادرة على ردع الإسرائيليين ووقف الحرب والدمار الذى حل على الشعب الفلسطيني.

تحيا مصر