بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

همسة طائرة

إحنا مش بتوع حداد

«إحنا مش بتوع حداد» هى تلك الكلمات التى اختار بها مخرج مسلسل الاختيار الجزء الثانى رجال الظل، وشارك فيها أبطال الجزء الأول منسى ورجاله ليجسدوا سويا الجيش والشرطة.. لم تكن الكلمات إلا تجسيداً لواقع حقيقى عشناه وما زلنا نعيشه وسنظل نعيشه لا لشىء سوى أن هذا قدر أم الدنيا تعطى ولا تأخذ تضحى ولا تشتكى تتحمل ولا تئن.

الأغنية بدأت بكلمات للبطل الرئيس عبدالفتاح السيسى التى حفظتها قلوب المصريين عن ظهر قلب وتشبعوا بها ومعها شعروا بالأمن والأمان.. أمن وأمان حقيقى واقع على أرض الواقع وليس مجرد كلمات للاستهلاك فقط أو وعود براقة بلا نتائج ملموسة على الأرض.. وهو ما صاحب الأغنية المشاريع فى كل مكان على أرض مصر المحروسة من شرقها لغربها ومن شمالها إلى جنوبها لنعيش واقعاً حقيقياً ووعد رجال صدقوا ما عاهدوا الله من البذل والعطاء والتضحية بكل غال ونفيس حتى أرواحهم قدومها من أجلنا ومن أجل أن نعيش وننعم بالأمن والأمان الآن.. ورئيس وعد فأوفى، وعد أن تصبح مصر أد الدنيا وها هى تخطو خطواتها بسرعة تؤكد أن ما قيل أصبح واقعاً والغد أفضل بإذن الله.

وكعادته لم ينسَ الرئيس أبناء الشهداء وحرصا على سلامتهم من كورونا فضل أن يذهب رجاله إلى أبنائه من شهداء الجيش والشرطة والجيش الأبيض الأطباء والتمريض إلى المنازل لتقديم هديته وكأنه معهم داخل كل بيت.

يا سادة.. إن ما يفعله الرئيس عبدالفتاح السيسى هو ما يجعل للأعياد مذاقاً خاصاً فهو يرسخ لحرص الرئيس على المشاركة بصفة شخصية دائماً فى كل مناسبات المصريين أفراحهم وأتراحهم ولمَ لا فهو الأب والابن والأخ لكل العائلة المصرية وهو الأمان الذى شعر به الشعب منذ تولى أمره.

يا سادة.. إذا أردتم تعلم الحكمة والسياسة فعليكم بالتاريخ «لقد كان فى قصصهم عبرة» ومصر هى أرض الحضارات ومهد الديانات وعلى أرضها انكسرت وتحطمت أجل وأعتى الإمبراطوريات ولمَ لا فنحن دولة تأسست منذ آلاف السنين وقادت معارك وحروباً سجلها التاريخ بحروف من نور ونار.. نور لعزتنا ونار على أعدائنا.

فى القرن العشرين وهو الزمن الذى عشناه وعايشناه تكاد تكون مصر هى الدولة الوحيدة التى خاضت 5 حروب فى ربع قرن فقط، 1948 والعدوان الثلاثى 1956 وحرب 1967 وحرب الاستنزاف 1969 والعبور العظيم 1973.

وفى القرن الواحد والعشرين غيرت مصر خريطة العالم والشرق الأوسط بثورتين متتاليتين قام بهما هذا الشعب فى أقل من عامين.

يا سادة.. أسماء حكام مصر منذ فجر التاريخ محفورة فى نفوس وعقول وقلوب ليس الشعب المصرى فقط ولكن شعوب العالم أجمع منذ أحمس هازم الهكسوس ووصولاً إلى الرئيس السيسى قاهر الإرهاب والفساد والتردى والتخلف الذى خلفه فساد وإفساد إرهاصات كل الحقب التى مرت بمصر.. ومصر اليوم تصنع مجدها الحديث من نهضة وتنمية شاملة لمصر ٢٠٣٠.

 وذلك يؤكد ثقة الشعب التى كانت وما زالت كبيرة فى زعيمه ورئيسه الذى اختاره بعقله وقلبه، فلولا الرئيس ورجاله المخلصون لما وصلت مصر لما هى عليه الآن من الاستقرار والأمن. 

يا سادة.. لو أن الرئيس «السيسى» نظر إلى الوراء لحظة واحدة ما نجا هذا الوطن وهذا الشعب من المصير المحتوم له، لقد تولى «السيسى» وزيراً للدفاع فى وقت كانت مصر على شفا جرف ينهار واقتصاد متدنٍ ورغم كل ذلك لم ييأس ولكن ثقته فى الله القادر المقتدر وفى هذا الشعب جعلته يعبر بمصر إلى بر الوحدة والأمان بل إن المستقبل الذى يراه الرئيس «السيسى» أمامه الآن هو تلك المشروعات القومية كتطوير الريف المصرى ومشروعات التنمية كتلك التى افتتحها من كبارى وطرق وأنفاق جميعها تُخدم على الاقتصاد الوطنى والمواطن المصرى.. ومع محاربة جائحة كورونا وأزمة سد النهضة فإن على الجميع أن يعلم أن لهذه الأمة وهذا الشعب زعيماً وطنياً اسمه عبدالفتاح السيسى لا ولم ولن يفرط فى أى حق من حقوق هذا الوطن أرضه وناسه وتاريخه وحضارته وحقوقه المائية.

يا سادة.. تلك هى مصر السيسى.. مصر الحديثة.. مصر التقدم.. وفى عيد الفطر المبارك تحية للسهرانين فى كل مكان.. تحية للقائمين على أمننا وراحتنا حتى ولو ضحوا براحتهم من أجل راحتنا.. تحية لرجال الجيش والشرطة تحية لكل أب ترك أبناءه من أجل أبنائنا.. تحية لكل ابن ترك أهله من أجل أهالينا.. تحية لكل أم تركت أبناءها من أجل علاج أبنائنا.. تحية لكل الشقيانين.. التعبانين من أجل راحة الآخرين.. الجميع ينتظر العيد لينعم بالعيد وفرحته وسط الأهل والأحباب وهناك من يترك كل ذلك من أجل الآخرين فتحية لهم جميعًا.

ورسالة شكر وتحية للرئيس عبدالفتاح السيسى على مجهوداته الكبيرة التى قدمها للوطن خلال ستة أعوام من حكمة غيّر فيها الواقع الأليم إلى واقع مشرق.. تحية لهذا الرجل الذى حمل كفنه على يده من أجلنا.. من أجل ألا يحكمنا أناس قالوها له صراحة «ليحكمونا ليقتلونا» ففضل أن يضحى بروحه وروح إخوته ورجاله وأبنائه فى القوات المسلحة من أجل أن نعيش نحن.. وتحية لحكومة المهندس مصطفى مدبولى التى تولت أمر الوطن فى لحظات فارقة من تاريخ الوطن ووسط تحديات خطيرة وآخرها جائحة كورونا وتحدياتها على الاقتصاد والصحة وأزمة سد النهضة بالرغم من ذلك لا يكل رجالها عن تقديم أقصى ما لديهم من جهد من أجل الوطن.

تحية للفريق محمد أحمد زكى القائد العام للقوات المسلحة ورجاله المضحين بأرواحهم من أجل الدفاع عن أرض الوطن.. تحية لوزير الداخلية اللواء محمود توفيق وكل رجال الشرطة السهرانين المضحين بأرواحهم من أجل أرواح المصريين.. تحية لكل يد امتدت للمشروعات القومية لتعيد لمصر مجدها وعزها.

وفى الطيران المدنى تحية لوزير الطيران محمد منار ورجاله الذين لا يألون جهدًا من أجل إعادة الحركة إلى طبيعتها، خاصة بعد الخسائر التى منى بها القطاع منذ جائحة كورونا.

همسة طائرة..

تحية خاصة وخالصة لأمهات وأسر الشهداء.. تحية لكم يا أهل مصر.. يا شرفاء هذا الوطن ولتعلموا أن التطلع إلى المستقبل والنظر إلى الأمام والسعى للتنمية والإنجاز والوقوف صفاً واحداً فى ظهر رئيسنا وجيشنا وشرطتنا وحكومتنا هو المطلوب الآن، فلتصطفوا حول النظام الذى أنقذكم من نار الفرقة، والتقسيم وحول الزعيم الذى أقسم أن تصبح مصر أم الدنيا.. أما دعاة الفتنة والخونة فنقول لهم: مصر أم الدنيا هى أمة تربت على مجد الانتصارات الحربية، وعلى أمن وأمان وعدها إياه المولى عز وجل «ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين».. فيا رب العالمين انصر عبدك وأعز جندك واهزم الأحزاب وحدك.

تحية لك أيها الشعب.. يا من ضحكت على كل أنظمة المخابرات العالمية والإخوان وأفشلت مخطط الشرق الأوسط الجديد بثقتك فى جيشك وشرطتك اللذين أكدا لهذا الشعب أن حقه لا يبات أبداً وأننا لا نحزن ولا نقيم المآتم قبل أن نأخذ ثأرنا لأننا ببساطة وكما قالت ملحمة الاختيار «إحنا مش بتوع حداد».