بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

حكاوى

إنجازات

وجدنا خلال السنوات القليلة الماضية تحقيق إنجازات وإعجازات على الأرض فى حين أن تنفيذها كان يحتاج إلى عقود من الزمن، ويرجع الفضل فى ذلك إلى أن القيادة السياسية لا يهدأ لها بال أو سريرة حتى يتم تنفيذ المطلوب، وقد رأينا أيضًا على الهواء مباشرة، كيف أن الرئيس يطالب ويوجه كل قطاع بأن يعمل بجد واجتهاد، ولابد من تنفيذ كل الخطط المطلوبة فى أسرع وقت ولذلك وجدنا مشروعات ضخمة كان تنفيذها يحتاج إلى سنوات طويلة، إلا أنه بفضل حكمة الرئيس وهمته وعزيمته القوية، بث روح التفانى فى العمل لدى كل القطاعات ووجدنا هذه الثمرات الرائعة على الأرض بشكل جعل العالم يقف متفرجًا ومندهشًا أمام هذه الانجازات، رغم الحرب الضروس والشديدة التى تقودها البلاد ضد الإرهاب وأهله ومؤيديه ومناصريه.

نعم استطاع الرئيس عبدالفتاح السيسى مع عزيمة الشعب العظيم، أن يغير صورة مصر تمامًا أمام الدنيا كلها. واستطاعت مصر الجديدة أن تعيد هيبتها وكرامتها أمام العالم أجمع، من خلال انجازات الداخل والخارج، ولذلك وجدنا السياسية الخارجية المصرية هى أيضًا تتحقق فيها معجزات بعدما أعادت مصر علاقاتها القوية والمتينة مع كل دول العالم عربيًا وإقيلميًا ودوليًا، وهى علاقة قائمة على الندية وتبادل المصالح المشتركة وبما يحقق الخير والنفع للأمة المصرية وباقى دول العالم التى باتت تربطها علاقات قوية مع مصر.. وهل أحد كان يتصور أن تعود علاقات مصر مع دول العالم بهذا الشكل المبهر؟!.. ففى خلال 6 سنوات أو أقل قليلاً صنعت مصر معجزات يتحدث عنها العالم الآن باندهاش، ويتساءل: كيف لهذ الأمة المصرية أن تنجح فى مدة زمنية قليلة فى تحقيق كل هذه الإنجازات؟!

يتم هذا كله وهناك أخطار بشعة تهدد البلاد من كل اتجاه، وأهل الشر الذين يستشيطون غضبًا، يسعون بكل السبل والطرق إلى تشويه كل هذه الانجازات، وعلى رأسهم جماعة الإخوان الإرهابية وتوابعها ومؤيدوها. وهنا  يثور التساؤل المهم والحيوى: هل الإعلام المصرى بظروفه الحالية وهل النخبة المصرية بكل ثقافاتها قادرة على التصدى لأهل الشر وأعوانهم؟!.. وهل استطاع الإعلام الآن توصيل الانجازات إلى الدنيا كلها، وهل أدى دوره المنوط به، فى مساندة الدولة المصرية وتأييدها، وهل استطاع الاعلام والتنمية أن يساير كل هذه الانجازات ويلحق بقطار الانجاز الذى يسعى إلى الوصول لمحطة تأسيس الدولة الديمقراطية العصرية الحديثة؟!

لن أجيب عن هذه التساؤلات، لأن الشعب المصرى الواعى الذى يتمتع بالكياسة والفطنة يعرف الإجابة، ولكن الأمر يحتاج إلى وقفة متأنية.