"كوميديا زملكاوية" بمسرح المحلة !
في الموسم قبل الماضي ومع الإنتكاسات التي حصلت لفريق الزمالك طالبت في هذه الزاوية، برحيل عدد من اللاعبين لايستحقون ارتداء الفانلة البيضاء التي كانت مقدسة لنجوم ورموز النادي في الزمن الجميل، وبنوا بأقدامهم الذهبية قواعد شعبية النادي في أنحاء المعمورة وليس مصر والوطن العربي، وتأكد صحة وجهة نظري في بعض اللاعبين مثل محمود علاء والتونسي حمدي النقاز قبل رحيله مرغما، ومواطنه فرجاني ساسي لاسيما بعد اصابته، رغم أن البعض عاب مطالبتي برحيل ساسي وأنه واحد من نجوم الفريق.
ووقتها أكدت على أن الفريق في حاجة الى " غربلة" حقيقية إذا اراد صانعوا القرار بالنادي الفوز ببطولات، وكانت حيثيات ابعاد محمود علاء أنه لاعب" عشوائي" لايجيد لادفاعا ولا هجوما، ولايعرف وظائف مركزه، وتمركزه خاطئ ويلعب بعشوائية، وكان البعض يردد أنه يجيد التسجيل من ركلات الجزاء وبات تسجيله لضربات الجزاء هي" المنقذ" له، رغم اهداره لربع ماسدده منها، وكان بعض محبيه يعترضون على النقد الموجه له بأن الثغرات التي يتركها خلفه بسبب المدرب الذي يطالبه دوما بالتقدم للتسجيل برأسه، رغم أنه لايجيد تهديفا أو دفاعا ،وإذا كان المدرب يطالبه بالتقدم فمن يسد فراغ تقدمه حتى عودته من رحلته المكوكية للمريخ لتسجيل هدف فضائي والعودة من هذه الرحلة لموقع الإنطلاق.؟!
وجاء للاعب أكتر من عرض أخره إعارته لنادي أهلي جده وكان بالإمكان استغلال مبلغ اعارته في شراء مدافع بمواصفات خاصة دفاعا وهجوما، وهو ماتم توصيله من جانبي لأكثر من مسؤول فني مع تولي الإدارة الجديدة المسؤولية، ولكن كان للجميع رؤية أخرى.
وحمدي النقاز كان نفس القصة تقدم على الفاضي يمينا، ويترك شوارع خلفيه خلفه وتتم مراوغته" باللاسلكي" ولا" أوفر عرضي نافع" ولا" واقف في مكانه كظهير أيمن نافع".. وأخيرا وبدعاء الجماهير رحل عن الفريق غير مأسوف عليه.
أما فرجاني ساسي ، فمشكلته أن مستواه تراجع بعد الإصابة التي تعرض لها في الموسم قبل الماضي، ولم يشارك الا في عدد محدود وعند مشاركته يلعب بدون روح قتالية او رغبة رغم أن إمكانياته اكبر بكثير مما يقدمه الذي لايزيد عن 25% من قدراته كلاعب موهوب، ويقينى أنه لو في النادي الأهلي لتغير أدائه ايجابيا في ظل منظومة إدارية مستقرة، ودوافع مختلفة تخرج كل مافي جعبته بعيدا عن البخل أو الكسل أو تحت أي مسمى.
أداء الزمالك منذ فترة متذبذب منذ 3 مواسم، حتى عندما حصل على الكونفدرالية وكأس مصر كان الأداء يختلف من مباراة لأخرى وتضاءلت فرصته بقوة في دور المجموعات لولا العناية الإلهية، بنفس طريقة أداءه هذا الموسم بالدوري،مرة يفوز بالأربعة وأخرى يتعادل مع أسوان الصاعد للممتاز ثم يخسر من المحلة الصاعد أيضا هذا الموسم وهو فوز لم يحققه ابناء المحلة منذ 12 عاما.
المشكلة الأساسية في تعريف المدرب للاعبين خاصة محوري الارتكاز طارق حامد وامام عاشور كيفية التقدم والإتداد والتفاهم مع خط الدفاع لحل الثغرات الدفاعية الساذجة..!
ومبررات "ملعب لايصلح" وغياب أكثر من لاعب لايتناسب مع فريق يبحث عن بطولة، وأول الحلول تنحصر في أزمات الدفاع " المترهل، والذي يقدم أداءا كوميديا داخل المستطيل رغم غياب جمهور المسرح.!!