بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أين رجال الأعمال من أزمة كورونا؟

 

 

أزمة كورونا أظهرت معادن الناس ومدى تعاونهم واستجابتهم لمساعدة المصابين بهذا الفيروس القاتل.

وبنيت الأزمة مدى اهتمام رجال الأعمال لمساعدة الحكومة فى رفع البلاء عن كاهل المصابين، كما رأينا أيضًا جشع بعض المستشفيات الخاصة واستغلالها للأزمة أسوأ استغلال.. وعلى رأى المثل الشعبى «المعدن الأصيل يظهر وقت الشدة والأزمات».

حقيقة لم تكل المستشفيات الحكومية أو الجامعية عن خدمة المصابين قدر الاستطاعة وحسب عدد الأسرة.

فاهتمام الدولة بالقطاع الصحى واضح وضوح الشمس خاصة لإدارة هذه الأزمة.. ولكن للأسف إمكانيات القطاع الصحى الحكومى لا يكفى لأن أعداد المصابين فى ازدياد وهنا كان يجب تدخل كبار رجال الأعمال الذين ربحوا المليارات من دم الشعب المصرى وأراضى الدولة أن يظهر لهم ملامح فى مساعدة الحكومة لعلاج المصابين خاصة الذين لم يجدوا سريرا للعلاج فى ظل تفاقم الأعداد.. كنت أتمنى من رجال الأعمال الذين ساعدتهم الدولة كثيرًا أن يردوا الجميل للشعب المصري.

كنت أتمنى أن أرى تكتلًا ولو بسيطًا منهم يقوم بإنشاء مستشفيات ميدانية مؤقتة لمساعدة الحكومة فى إنهاء الأزمة.

كنت أتمنى أن يظهر أحد منهم ليعلن عن توافر كميات كبيرة من أنابيب الأكسجين لمن يحتاج من المواطنين الغلابة.

كنت أتمنى أن أرى أو أسمع عن أحد منهم يوزع برتوكول العلاج للمحتاجين بالمجان.

للأسف معظم أهل الخير الذين يساعدون الفقراء فى هذه الأزمة من الطبقة الوسطى التى تحب عمل الخير أما أصحاب المليارات فهم يسكنون القصور ويعيشون فى واد آخر.

ولكن على صعيد آخر هناك بعض مؤسسات المجتمع المدنى التى تبذل كل جهدها لمساعدة المصابين وشباب هذه المؤسسات يبذلون جهدًا غير عادي لمساعدة المحتاجين رغم ندرة القدرة المالية.

هل تتحرك الأسماء الكبير من رجال الأعمال ويضعون أيديهم مع التنفيذيين والقطاع الصحى الحكومى لمواجهة الأزمة؟

أتمنى ويتمنى كل المصريين