بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تسلل

مفاجآت الدورى

 كشفت افتتاحية الدورى الممتاز مع رفع ستارة عرضه، باعتباره عينة بسيطة من عينات المستويات هذا الموسم عن القدرة على التنبؤ بأن المنافسة ستشعل قريبا وستكون قوية بين فرقه هذا الموسم سواء فى المقدمة أو فى صراع البقاء بالممتاز، بعد أن قامت معظم الأندية بترميم فرقها بصفقات مميزة، حسب مستوى المسابقة، وبشكل مختلف عن مواسم سابقة، رغم أن مستويات اللاعبين ليست بالدرجة القوية مقارنة بمسابقات محليه لبعض الدول العربية المجاورة، خاصة الخليج لفارق الإمكانيات المادية وبورصة أسعار اللاعبين والمستويات الجيدة وأشياء أخرى تخص التنظيم والإدارة والجماهير وخلافه.  

ورغم تحفظى على تصريحات بعض المدربين في  حال الخسارة وتبريرها بأن المنافس يملك لاعبين على مستوى عالِ جدا.. ولا أعرف على أى أساس جاء المعيار والمقياس، والأفضل أن يقول هناك فارق فى الإمكانيات وجاء هذا  المستوى العالى جدا لأن إمكانيات لاعبيه- كفريق- متواضعة.!  

 وهذا ما كشفت عنه مباراة الإنتاج الحربى وسيراميكا، فلم يكن الفارق صارخا لدرجة هذا المستوى العالى جدا- على حد قول مدرب الانتاج، وانما أخطاء ساذجة من لاعبيه لعدم تدعيم صفوف الفريق بلاعبين أفضل معتمدا على مجموعة لاعبين  بعضهم من القسم الثانى نظرا لوجود سقف معين» مادي» للمؤسسات العسكرية والشرطية فى الإنفاق وشراء لاعبين.  

 ورغم ان سيراميكا ساعده ضعف الإنتاج دفاعا ووسطا، بدليل الوصول كثيرا للمرمى واهدار فرص سهلة وفشلت محاولات مختار فى ايقاف الطوفان السيراميكى بتغييرات فى منطقة الوسط على مدار الشوطين ولكنه كان أشبه بمن يرقع ثياب، فالقماشة» دايبة» لاتساعد وبها ثقوب عديدة، والدليل على ذلك وجود حارس بكفاءة عامر عامر أنقذ سيراميكا من هدفين على الأقل وتم ادراك التعادل، والغريب أن عامر كان الحارس الأساسى للإنتاج فى الموسم الماضي، ولو تواجد مع الانتاج ربما تغيرت أمور كثيرة.!  

 ومن المؤكد أن خسارة الانتاج وانبى سوف يكون له تأثير كبير، إذا لم يلملم كل فريق نفسه سريعا، وكان لقاء الإتحاد السكندرى وبيراميدز مثيرا وتوقعنا ذلك لما يضمه كل فريق من لاعبين مميزين فى المسابقة والرغبة والطموح، ورغم خطف البنك هدف التعادل مع صافرة النهاية أمام وادى دجلة  إلا أن الأول يعانى من غياب الإنسجام وتقارب الخطوط، وقد يعانى إذا لم يضع محمد يوسف المدير الفنى يده على نقاط الضعف خاصة فى الثلث الأخير من الملعب، بينما الزمالك حقق المراد من لقائه مع المقاولون ويبقى الدفاع به ثغرات وسوف تظهر فى اللقاءات المقبلة خاصة مع «سرحان» محمود علاء».! 

 ويبقى التحدى والذى سوف يقلل من  حلاوة المنافسة» تقنية» الفار» حيث كشفت  بعض مباريات كأس مصر أن حكام هذه التقنية لهم تأثير لايقل عن حكم الميدان- ولا أتهم أحدا بالمجاملة أو محاولة لفت نظر الحكم بعيدا عن الخطأ الأساسي- ولكن تبقى المهنية والضمير عاملان فى الإرتقاء بالمستوى وهى مسؤولية لجنة الحكام فى اختيار المناسب وتوقيع عقوبات صارمة على المخطئين.    

 

‏[email protected]