بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حقوق السجناء محفوظة فى مصر

تؤكد مصر دائما أنها تراعى حقوق الإنسان فى التعامل مع السجناء الذين تعتبرهم خرجوا عن المسار الذى يتم تصحيحه ليعودوا بعد التهذيب والإصلاح الى المجتمع لاستكمال حياتهم بصورة طبيعية ويستفيد كل سجين من التجربة لتتحول من محنة الى منحة بعد التعديل السلوكى وتعلم مهنة داخل السجن يمكن أن يتكسب منها بالحلال بعد انتهاء مدة العقوبة.

وفى الأيام الأخيرة قررت وزارة الداخلية ومصلحة السجون ولأول مرة السماح للسجناء بزيارة ذويهم فى المنازل والتى من شأنها تحسين حالته النفسية وهى خطوة إيجابية استكمالا لخطوات عديدة تم اتخاذها من بينها إنشاء سجون جديدة بدلا من القديمة، للارتقاء بالسجناء والاهتمام بصحتهم.

بالإضافة إلى الاهتمام بورش النجارة والحدادة ومستشفيات السجن وإيفاد قوافل طبية لفحص السجناء.. والاهتمام بضم أسر السجناء للحماية تحت مظلة التضامن الاجتماعي.. وإعفاء الأبناء من مصروفات ورسوم الدراسة، واستحداث مشروعات إنتاجية جديدة.. كما تم التعامل مع أزمة كورونا من خلال وقف الزيارات لفترة مع اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية..  وتطوير المشروعات القائمة فى السجون والتوسع فى إنشاء مشروعات جديدة يمكن من خلالها استيعاب أعداد أكبر من النزلاء لتحسين أحوالهم المادية وتأهيلهم.

وأكد خبراء علم الاجتماع أن الخطوة الجديدة فى السماح للسجناء بزيارة ذويهم فى المنازل إيجابية، ومشجعة، وستساهم فى رفع الحالة المعنوية والنفسية للسجناء وأسرهم..  وتخفف عنهم عوامل التوتر والقلق والضغط النفسى بسبب السجن، وهو ما يقلل من إصابتهم بالأمراض المزمنة كالضغط والسكري، ويساهم فى استقرار الأسرة اجتماعيا ونفسيا لشعورهم بتواجد العائل أو رب الأسرة أو الابن السجين بجوارهم .. كذلك سيخفف القرار من انتشار كورونا فبدلا من أن يقوم عدد من أفراد الأسرة بزيارة سجين واحد ما يؤدى لتكدس وزحام داخل السجون يمكن للسجين أن يزور أسرته فى المنزل.. وبالتالى يقل خطر الاصابة وتتحسن الظروف العامة للجميع  .. والمؤكد أن كل ذلك سيتم طبقا لشروط وضوابط محددة.

وترد مصر بمثل هذه القرارات الإنسانية على كل التقارير المفبركة التى احترفتها جهات بعينها دأبت على مهاجمة الدولة المصرية وقيادتها السياسية فى محاولة لتعطيل مسيرة التنمية التى انطلقت لبناء دولة ديمقراطية عصرية حديثة وهو ما لا يروق للحاقدين.. القرارات الإنسانية تدحض كل الشائعات التى تروج بأن حقوق الإنسان والسجن مهدرة فى مصر وهو ما لا يمت للواقع بصلة!

‏[email protected]