بين السطور
احذروا الفيروس «الأفيوني» !
لم يتركوا فيروس كورونا القاتل فى حاله ذلك الوباء الذى هدد العالم اجمع طوال الاشهر الماضية على ما هو عليه بل زادوه فتكا وأصبح فى حالة يمكن معها أن يفرز مواد تخفف الألم مما يفسر انتشاره بدون أعراض، حتى أطلق عليه قبل ان يجتاح البلاد الفيروس الأفيونى.
ويبدو أن الفيروس أصبح لطيفا ومن فضل الله بنا أنه كما أشرنا وكما يقال يفرز مواد تخفف الألم ، ليصبح المصابون به قادرين على نشر المرض دون ان يشعروا .فنحن حتى الان نتعامل بأريحية مع الفيروس على الرغم من ان الموجة الاولى المرعبة التى عايشناها بقلق ورعب وهلع لم يتم طرح دواء لها .بل لم يتم اختراع مصل ولم تقم اى دولة حتى كبريات الدول بطرح اى لقاح حتى الان فى الاسواق سواء عالمية أم محلية خاصة.
وعلى الرغم من ان العديد من الدول الكبرى وبعض الدول النامية كانوا يتسابقون اعلاميا فى الاعلان عن اقتراب طرح دواء جديد لمجابهة الفيروس ولقاحات وهكذا ، إلا أن كلًا من هذه الدول المعلنة ظلت تطنطن باقتراب طرح لقاحها بالسوق خلال ايام ولكن مضت الايام والشهور ولم ير اى فرد فى العالم هذا الدواء المزعوم ولا خيال اى مصل.. وكأنه يطهى فى مطبخ.
وقد اعلنت أوروبا عن استعدادها لمواجهة الموجة الثانية من فيروس كورونا .ووسط مشاعر القلق والتوتر السائدة فى دول العالم بدأت معظم الدول تفرض قيود فيروس كورونا وتضعها حيز التنفيذ فى محاولة منها لهزيمة الموجة المثيرة للقلق من الحالات الجديدة بل وقامت بعض الدول الاجنبية بإغلاق الحانات والمطاعم والمدارس أو تقييدها واصبحت مستشفياتها على أهبة الاستعداد ، حيث بدأت تشهد بعض الدول الآن المزيد من حالات الإصابة بفيروس كورونا الجديد بمعدل أكثر من أى وقت آخر .
ولقد اظهرت دراسة جديدة تم نشرها فى الصحف العالمية أن فيروس كورونا التاجى الجديد COVID-19، يخرج إفرازات معينة تجعل المريض لا يشعر بالاعراض عند اصابته ليصبح المصابون قادرين على نشر المرض. وقد أشارت تقارير عن بعض العلماء إلى احتمال أن الألم كان يعد كأحد الأعراض المبكرة لـ COVID-19 ، لكنه قد ينخفض عن طريق ارتفاع بروتين فيروس كورونا لأنه يسكت مسارات إشارات الألم فى الجسم.
وقالت التقارير العالمية إن لدينا وباء أفيونيًا ينبئ عن انتشار فيروس كورونا، وان العلماء يعكفون على محاربة وباء المواد الأفيونية به. وعلى الرغم من التقدم العلمى الذى سجل فى مرمى الفيروس فلا يزال عدو البشرية حتى الان ويشن هجومه على العالم أجمع وسط غياب لقاح أو علاج فعال ضد هذا الوباء الذى أصاب الملايين .
فاللهم نسألك الدواء من هذا البلاء بعد أن عجز الاطباء عن ايجاد الحل للشفاء من هذا الوباء. ننتظر يارب معجزتك لإنقاذنا وانقاذ الامة من هذا الوباء.