بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

وهذا انتصار لقواتنا المسلحة

 

 

أخبار الأسبوع الماضى تثبت صحة موقف مصر فى الأزمة الليبية وإعلانها الصريح القوى بأن مدينة سرت هى خط أحمر أمام تركيا وميليشياتها المسلحة التى كانت تعد العدة لاكتساح سرت ولكنها تراجعت بتحرك قواتنا المسلحة لدعم الجيش الوطنى الليبى وتقوية اللجوء لحل الأزمة الليبية عن طريق التفاوض بين الفرقاء الليبيين.

ونشرت الصحف صورة لهم فى جريدة المصرى يوم السبت ١٢ سبتمبر قائلة بأن أعلن الفرقاء الليبيون التوصل لاتفاق شامل حول المعايير والآليات لتولى المناصب السيادية بعد جولة مفاوضات بدأت قبل أيام فى مدينة بوزنيقة بالمغرب وذكر البيان الختامى ان اللقاءات جرت فى أجواء ودية وأخوية يسودها التفاهم والتوافق ودعا الطرفان الامم المتحدة والمجتمع الدولى لدعم جهود المغرب الرامية لتوفير الظروف الملائمة وخلق المناخ المناسب للوصول إلى تسوية سياسية شاملة فى ليبيا وهذه النتيجة تؤكد على صحة الدبلوماسية المصرية التى تدخلت بقوة للحل السياسى الليبى وأشارت إليه جريدة الأهرام يوم الثلاثاء الماضى تحت عنوان: (وفد مصرى يلتقى عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبى حيث تناول الطرفان مناقشة الاوضاع فى ليبيا والإسراع فى الوصول لحل سياسى حيث أكد الوفد المصرى العودة للمسار السياسى وتثبيت وقف اطلاق النار وذلك تمشيا مع اعلان الأهرام يوم ١٢ سبتمبر بتوافق مصرى فرنسى على رفض التصعيد فى شرق المتوسط ودعم الحل السياسى فى ليبيا.

وسارت جريدة الوفد نفس المسار يوم الاثنين ١٤ سبتمبر بإعلانها فى الصفحة الأولى أن مصر تجدد رفضها التام للسياسات التركية فى ليبيا والشرق الأوسط وتطمئننا صحف الأسبوع الماضى على موقفنا من فيضان النيل فتعلن الأهرام يوم ١٤ سبتمبر أن السد العالى جاهز للتعامل مع الفيضان الذى أغرق السودان.

ويطالعنا الدكتور طه عبدالعليم بمقاله الممتاز فى أهرام ١٢ سبتمبر تحت عنوان «ضرورة تعريف افريقيا بحقيقة سد النهضة» قائلاً إن بناء سد النهضة قد جرى بالمخالفة لاتفاقية ١٩٠٢ التى وقعتها اثيوبيا المستقلة وبالمخالفة لمبادرة حوض النيل واتفاقية عنتيبى التى وقعتها اثيوبيا منفردة مع خمس دول أخرى وهو رأى يؤيد ما ذهبنا إليه فى أكثر من عشر مقالات عن السد الاثيوبى منذ عام ٢٠١٣ وفقا لآراء وبحوث علماء الجيولوجيا والزلازل وأكدنا أن ذلك السد يتعرض هذه الأيام لمخاطرة كبيرة بوقوع زلزال مدمر سيكون له آثار وخيمة على الخرطوم عاصمة السودان وولاية النيل الأزرق وإن كانت مصر حماها الله قد استعدت لذلك الطوفان بفتح مفيض توشكى لتصريف مياه الفيضان العالى فى الصحراء الشرقية، كما أكده لنا كبير مهندسى السد العالى وسوف يرينا ربنا سبحانه وتعالى الرد على فرعنة حكومة اثيوبيا التى أعلنت بكل بجاحة أن المياه مياهها والنيل نهرها والسد سدها ولا توجد قوة على ظهر الأرض تمنعها من تشغيل السد بحجة توليد الكهرباء ولو ترتب على ذلك عطش شعبى مصر والسودان.