أفضل جامعة فى مصر.. اقتدوا بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا
عند تصنيف الجامعات الخاصة على مستوى الانتشار والسمعة الطيبة بين الطلاب وأولياء أمورهم والباحثين عن فرصة للتعليم الجامعى المتميز نجد جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا فى مقدمة الجامعات الخاصة التى تحظى بإقبال شديد من طلاب الثانوية العامة والشهادات العامة للالتحاق بها وتفضيلها عن سائر الجامعات الخاصة والدولية فى مصر، والتى وصل تعدادها إلى 27 جامعة على مستوى الجمهورية.. ونجد من خلال المتابعة الميدانية لتنسيق القبول بالجامعات هذا العام سواء الخاصة أو الحكومية أن جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تحتل المرتبة الأولى لدى الطلاب عند البحث عن فرصة للقبول بإحدى الكليات الجامعية وخاصة الكليات التى تتطلب إمكانية تعليمية وتدريبية وألأكاديمية ومنها الطب والصيدلة والأسنان والعلاج الطبيعى.. وتستحوذ جامعة مصر على النصيب الأكبر من بين كل الجامعات فى تقدم الطلاب للالتحاق بها، ويرجع ذلك لعدة أسباب منها، أن الجامعة وإدارتها دون غيرها من الجامعات أخذت على عاتقها منذ تأسيسها وإنشائها على يد الراحلة الدكتورة سعاد كفافى رائدة التعليم الجامعى فى مصر، ومن أولى المؤسسين للجامعات الخاصة منذ التسعينات أن تكون رسالة الجامعة تعليمية واجتماعية وتراعى البعد الاجتماعى فى مصروفاتها الدراسية قبل تقديم الخدمة الاجتماعية لتحقيق الدور الاجتماعى للجامعة وربطها بالمجتمع وتعمل على تخفيف العبء عن كاهل أولياء الأمور والأسر المصرية وغير القادرين على تحمل نفقات التعليم الجامعى.. وتواصل الجامعة فى عهد الدكتور خالد الطوخى رئيس مجلس أمناء الجامعة مواصلة المسيرة الناجحة فى تقديم تعليم متميز وفريد للطلاب المتقدمين للقبول بالجامعة.. ويعمل رئيس مجلس الأمناء على التطوير المستمر للعملية التعليمية بالجامعة وإدخال التعليم الرقمى والتخصصات الحديثة بمختلف كليات الجامعة مما يجعلها من الجامعات التى تهتم بالجودة التعليمية وتطوير أدائها بشكل مستمر لإعداد خريجين على مستوى عال من التعليم والتأهيل لأسواق العمل المحلية والخارجية.. ويعد عدم رفع أسعار القبول بكليات الجامعة مقارنة بجامعات خاصة ودولية أخرى من التوجهات الإنسانية التى أرستها السيدة الفاضلة الراحلة الدكتورة سعاد كفافى وسار على دربها الابن الدكتور خالد الطوخى، وكان واحدا من أسباب نجاح الجامعة وتصدرها قائمة الجامعات الخاصة وقبلة الطلاب الباحثين عن فرصة للتعليم الجامعى المتميز وبشكل يتناسب مع قدراتهم المالية والاجتماعية بخلاف الجامعات الأخرى التى تغالى فى المصروفات الدراسية دون مبرر، ويتسبب ذلك فى انصراف الطلاب عن الالتحاق بهذه الجامعات والسعى بشتى الطرق لإيجاد فرصة للالتحاق بكليات جامعة مصر للعلوم والتكنولولجيا.. ولم يقتصر دور القائمين على إدارة شئون الجامعة بنجاح على المصروفات الدراسية بل تسعى إدارة الجامعة إلى توفير جميع الإمكانات المطلوبة لممارسة الأنشطة والأعمال الفنية والثقافية من خلال إنشاء مكتبة للطلاب والباحثين بمستوى عالمى وتزويدها بأمهات الكتب واتصالها بالمكتبات الدولية لينهل منها طلاب العلم والباحثون.. كما تم توفير أكبر مسرح جامعى على مستوى الجامعات الخاصة والحكومية ليكون واحدا من بيوت الفن فى مصر، ويعمل على تخريج فنانين لإثراء الحياة الفنية فى مصر. وأدعو جميع الجامعات الخاصة والدولية فى مصر أن تقتدى بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا فى المصروفات الدراسية والتجهيزات وأعمال التطوير التكنولوجى الذى يتماشى مع استرتيجية تطوير التعليم الجامعى والجهود التى تبذلها الدولة من أجل الارتقاء بمستوى التعليم العالى والجامعى.