بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أسئلة لوزير التربية والتعليم

 

مبدئيًا نثق فى خطط الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم وبرامجه الجديدة الخاصة بالتطوير وتأهيل المعلمين والطلاب للتعامل إلكترونيًا عبر المنصات وخلافه من التعليم عن بعد، ونثق فى تنفيذ الدكتور رضا حجازى خطط الوزير، خاصة أن فيروس كورونا عجل بتطبيق برامج الوزير وخططه مبكرًا بعد أن كانت خطته ستطبق على عدة مراحل.

ولا شك أن تصريحات الوزير خلال الشهرين الماضيين بخصوص القضاء على الدروس الخصوصية قد أراح الملايين من الأسر المصرية، وأيضًا تصريحاته بخصوص القضاء على مراكز الدروس (السناتر) ووصفه بكلمة (بلا رجعة) وكلها تصريحات أعطت الأمل للمصريين بعدم المعاناة لتوفير المبالغ الخرافية التى تدخل جيوب المدرسين من جراء الدروس الخصوصية.

ولكن أولياء الأمور يتساءلون متى سيعلن الوزير عن خطته بخصوص الحضور للدراسة بالمدارس من عدمه؟ وأيضًا يتساءلون هل من حق المدرسين الذين يقومون بتخويف الطلاب وأسرهم الآن بضرورة الدخول فى مجموعات دراسية بالمنازل وإلا سيرسبون؟ مما جعل أولياء الأمور محتارين بين الحجز بهذه المجموعات أو انتظار قرارات الوزير، وهل المناهج الجديدة ستتخلص من الحشو الذى لا يسمن ولا يغنى من جوع بجميع المناهج؟ وهل فعلًا نظام الوزير الجديد سيغنى الطلاب عن الدروس وسيكون الشرح وافيا؟ وهل يستغنى الطالب عن الكتب الخارجية التى أصبحت هى الأخرى مكلفة للغاية وأصبحت المادة الواحدة تقسم على كتابين للتيرم الأول والثاني؟ فيضطر الغلابة  إلى شراء كتاب المادة مرتين؟ ويتساءل أولياء الأمور هل من المنطق أن يكون امتحان آخر العام أو التيرم من خارج الكتاب المدرسى لمصلحة من؟ وهل فعلًا كما يقال إن بعض أصحاب المصلحة يقومون بتأليف الكتب الخارجية ليربحوا المليارات على حساب المصريين وهم فى نفس الوقت المتحكمون فى الكتاب المدرسى عديم المعلومات؟

معالى الوزير كل المصريين قلقانين بخصوص هذه الأسئلة وخاصة أن بعض المدرسين يقومون الآن بعمل مجموعات للطلاب بالمنازل ولكننا نعلم أن سيادتك قادر على نجاح النظام الجديد رغم مشاكل «النت» ونعلم أنك رحيم بأولادنا من التعرض للكورونا.

ونشكرك على إنجازاتك ونشكر الدكتور رضا حجازى على اهتمامه بالعملية التعليمية وتواصله مع المديريات وحل المشاكل.

نقيب الصحفيين بالإسكندرية