رغيف الخبز
أصبح رغيف الخبز اليوم فى الأفران الخاضعة للتموين مفخرة نفتخر به وقامت الدولة مشكورة بوضع الضوابط لإخراج وإنتاج رغيف مطابق للمواصفات، أصبح الرغيف يؤكل ولا يلقى فى القمامة كما كان فى السابق. الآن قطر الرغيف ووزنه مطابق للمواصفات، لكن على الجانب الآخر رغيف السياحى أصبح مهزلة فى حجمه ووزنه وليس عليه أى رقابة فى مواصفاته أو وزنه، ولأن هناك الكثير من أبناء مصر ليس لهم بطاقة للخبز أو تموين فيشترون السياحى وما أدراك ما السياحى؟
رغيف لا يؤكل ولا يصلح إلا للبهائم، وقد سبق أن حدثت السيد وزير التموين فى لقاء بمقر حزب الوفد لشكره على جودة رغيف الخبز التموينى الذى كان مهزلة فأصبح مفخرة، أما السياحى فلا توجد رقابة عليه من الإدارة العامة للتموين، ومن هنا فإننى أرجو من معالى الوزير أن يرسل رجاله المخلصين ليروا مهزلة رغيف الخبز السياحى فى ربوع مصر المحروسة وإعادة الرغيف إلى مستواه الطبيعى فى الوزن والمواصفات ليشعر المواطن بمن يهتم بحل مشاكله فى مواجهة أطماع أصحاب الأفران السياحية.
--
عضو الهيئة العليا