بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

صكوك

معركة من ورق

 

 

 

بدأت المعركة عندما نشر القانون رقم 93 لسنة 1995 فى الجريدة الرسمية وقرر أعضاء مجلس نقابة الصحفيين عقد اجتماع طارئ يوم 29 مايو سنة 1995 والدعوة لعقد جمعية عمومية طارئة فى 10 يونيو سبقها المؤتمر العام الأول للصحفيين والذى عقد فى 1 يونيو وحضره أكثر من 1500 صحفى، بقيادة النقيب إبراهيم نافع رئيس مجلس إدارة الأهرام وقتها وأكثر المقربين إلى الرئيس الأسبق حسنى مبارك وقتها دخل الصحفيون فى اعتصام يوم 6 يونيو 1995 استمر لمدة 5 ساعات بمقر النقابة ضم مئات الصحفيين من كل المؤسسات والأجيال والاتجاهات فى أكبر حركة احتجاجية شهدتها نقابة الصحفيين على مدى تاريخها، غطى الصحفيون خلالها جدران نقابتهم بالرايات السوداء، واحتجبت صحف «الوفد والشعب والأحرار والحقيقة» ثم احتجبت صحيفة الأهالى يوم الأربعاء 7 يونيو. حتى حققت هدفها الرئيسى بإسقاط القانون، دفاعًا عن حرية الصحافة واستقلالها.

لم تمنع مخصصات وامتيازات ومناصب النقيب إبراهيم نافع رحمة الله عليه من الوقوف فى صف الجماعة الصحفية ضد القانون الذى يعصف بحريتها..

والآن وبعد كل تلك السنوات تواجه الصحافة خطرًا جديدًا وهى الكيانات الوهمية للصحافة ومنتحلى الصفة.. ربما يختلف الأمر الآن عن الماضى بأنه ليس تدبير النظام ولكنه خطر تراكمى على كيان النقابة وأعضائها بل وسمعة المهنة وبالتالى حريتها.. خطر لا يقل عن القانون 93. ولكن يبقى السؤال: كيف يواجه مجلس نقابة الصحفيين تلك الكارثة..

السادة الزملاء أعضاء مجلس النقابة انتم جميعًا تعلمون أسماء وأماكن معظم منتحلى صفة صاحبة الجلالة فمتى يتم التحرك.. وهل هناك قضايا أهم من تلك الكارثة. حتى الآن ما زال الأمر قيد النظر دون تحرك ضد منتحل صفة صحفى والكيانات الوهمية التى انتشرت حتى أصبحت تنافس النقابة..

وكان تحرك أحد الأعضاء عضو المجلس مجرد إصدار كتاب ضد الكيانات الصحفية الوهمية. فهل يتوقف الأمر على تصريحات الرفض وإصدار الكتب والمقالات ضد تلك الكيانات التى انتشرت كالنار فى الهشيم. وهل تستمر الحالة مجرد معارك ورقيه نشجب وندين ونرفض؟