بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

«كورونا» ينحصر

مجهودات الدولة فيما يخص أزمة كورونا بدأت تأتى بثمارها وبدأ الفيروس فى الانحصار يوماً بعد يوم، ونجحت الدكتورة هالة زايد فى تشغيل مفاصل الصحة فى مصر كلها، وسيطرت سيطرة كاملة على هذا الكم الهائل من الأطباء والتمريض، وبدأت أحاسيس الحياة الطبيعية تعود مع الأخذ فى الاعتبار الإجراءات الاحترازية.

ارتبطت الأزمة وقت ذروتها بالإسكندرية باسم الدكتورة ميرفت السيد، مدير مستشفى العزل بالعجمى، التى حققت نجاحات واسعة وأصبحت محور حديث المجتمع بسبب تفانيها فى العمل وترك زوجها وأولادها قرابة الأربعة أشهر من أجل رعاية مرضى كورونا رعاية كاملة بضمير دون أن تعود إلى بيتها ليلة واحدة، فكان قرار ترقيتها لوكيل مديرية الصحة هو أقل تقدير من الوزيرة المحترمة هالة زايد.

الحقيقة أن الوزيرة أضافت ملفات أخرى للدكتورة ميرفت غير ملف كورونا مثل الأمراض المزمنة وقوائم الانتظار وغرفة الأزمات، ولكن الدكتور خالد عبدالغنى مدير مديرية الصحة يدعمها بكل قوة ويقف بجانبها لتنفيذ تعليمات الوزيرة.

سادت غرف المديرية حالة من الحب والانسجام والتكاتف والجميع يعمل كخلية واحدة منذ قرار تعيين الدكتور خالد عبدالغنى وهو شخصية هادئة وصاحب قرار فورى ويملك من القدرات ما يجعل الأطباء يعملون طوال اليوم دون راحة ويقوم بعمل اجتماع يومى مع المديرين فى السابعة مساءً ليستمع إلى شكواهم وطلباتهم من أجل تيسير الخدمة الطبية.

أيضاً تتعاون الدكتورة ميرفت مع الدكتورة عزة الفناجيلى وكيل المديرية للطب الوقائى، والجميع أصبح ينفذ قرارات الدكتور خالد بحب بعد عودة الحياة الطبيعية للمديرية.

عادت مرة أخرى ملفات الأمراض المزمنة وقوائم الانتظار، وبدأ التنسيق الفعلى فى الملفين بين الدكتور خالد والدكتورة ميرفت، وبدأ التخطيط لعودة العيادات الخارجية، ونحن لابد أن نتعايش الآن مع كورونا الذى بدأ فى الانحصار مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية التى ستنتهى خطورته خلال شهر كما قالت الدكتورة ميرفت وسيصبح كورونا مثله مثل أى مرض معدٍ.

نقيب الصحفيين بالإسكندرية