بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

فى المضمون

روح «الوفد»

 

فى الشدائد تظهر المعادن النفيسة.. كنا دائما هنا فى جريدة الوفد دائما نزهو بأننا أول صحيفة حزبية وتصدر عن حزب الوفد العريق.. كنا فى أعماقنا نشعر بذلك، ولكننا لم نكن نعرف أن هذا الشعور وهذا التراث للحزب العريق واقع نعيشه ونستدعيه وقت الشدائد.

هذا الأسبوع مرت علينا تجربة مريرة عندما توفى زميلنا أيمن عبدالحميد فجأة بالتهاب رئوى وبأعراض كورونا رغم عدم إجراء أى مسحة رسمية له، وعدم دخوله إلى العزل الصحى.

لم يكن همنا هو التأكد من سبب الوفاة وإنما كان كل شغلنا الشاغل هو كيف نضع الواقعة أمام رئيس الحزب المستشار بهاء الدين أبوشقة، والدكتور هانى سرى الدين رئيس مجلس إدارة الجريدة.. وعلى الفور ظهرت روح الوفد وعراقته عندما تحرك رئيس الحزب والسكرتير العام النائب فؤاد بدراوى ورئيس مجلس إدارة الجريدة الدكتور هانى سرى الدين، وقام ثلاثتهم باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة وتطبيق البروتوكول الصحى بالكامل وطمأنة الجميع والوقوف إلى جوار أسرة الزميل الراحل.

كان زميلنا الراحل أيمن عبدالحميد مثالا لحسن الخلق ونتمنى من الله أن تكون وفاته طبيعية، وأن يحفظ الله باقى الزملاء.

أيمن كان شعلة نشاط.. نقى السريرة.. مبتسم دائما ظهوره ينشر البهجة، فى أرجاء الجريدة، لا يخاطب زملائه إلا بكل أدب.

أيمن كان جزءا من روح جريدة الوفد وتقاليدها بأدبه الجم وتفانيه فى العمل، لا يعرف الكره لأحد كلنا أخذنا عنه هذا الانطباع.. تعاملنا معه لسنوات لم يتدخل يوما فيما لا يعنيه، كان مثاليا فى أداء عمله وفى تعامله مع الآخرين.

روح الوفد رأيناها لحما ودما هذا الأسبوع.. رأيناها فى فقيدنا العزيز، ورأيناها فى تحرك قيادات الوفد حزبا وصحيفة.. هذا ما حدث.. ومن هنا نبدأ عهدا جديدا فى جريدة الوفد.