بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حرص الرئيس..

 

لم استغرب غضب الرئيس عبدالفتاح السيسى من عدم التزام العمال فى أحد المواقع بارتداء الكمامات واتخاذ الاجراءات الاحترازية فى اطار المواجهة الجماعية التى نتبعها لمواجهة انتشار فيروس كورونا.. حتى العبارات التى قالها غاضبا (بأقول كلام مابيتنفذش.. ولو جيت تانى ولقيت نفس المنظر حتبقى مشكلة كبيرة).. كل هذا يؤكد اصرار الرئيس على القيام بدوره على اكمل وجه وانه رئيس يقوم بكل مسئولياته وانه يهتم بكل التفاصيل لتحقيق الهدف الأساسى وهو صحة المواطن المصرى التى وضعها فى المقدمة وقبل أى شيء.. حتى الجوانب الاقتصادية والتأثيرات السلبية التى تسبب فيها انتشار فيروس كورونا على مستوى العالم كله وليس مصر وحدها تأتى فى المرتبة التالية لصحة المواطن التى تأتى فى المرتبة الأولى.

والحقيقة ان الكثير من أبناء الشعب المصرى يعلم خطورة الموقف الذى نعيشه باعتبار أننا جزء من هذا العالم الذى ضربه الفيروس فى مقتل ومازال أمره غامضا. ولكن يأتى البعض بتصرفات تضيع الجهد المبذول والعزل المفروض ذاتيا من الحريصين على أنفسهم والمستجيبين لنداء (خليك فى البيت) حرصا على سلامتهم.. فمازال هناك من يصرون على أن يعيشوا حياتهم كاملة بكل تفاصيلها دون نقصان وكأنهم لم يسمعوا عن كورونا وخسائر العالم المادية والبشرية فى مختلف دول العالم. نفس التجمعات والزحام والتكدس فى الفترات التى تسبق حظر حركة المواطنين الذى امتد أسبوعين آخرين واصبح من 8 مساء إلى السادسة صباحا. هؤلاء اصلا هم السبب الأساسى فى غضب الرئيس الذى تكلم كثيرا وناشد المواطنين لكى يكونوا أكثر التزاما حتى لا نواجه مصيرا صعبا علينا جميعا..

والإصرار على اللامبالاة وعدم الاكتراث أو تقدير خطورة الموقف هو الذى يثير الغضب ليس للرئيس وحده إنما لكل مسئول خاصة أن الحكومة تتحرك فى كل مكان من أجل عدم الوقوع فى فخ هذا الفيروس الذى سقطت فيه دول عظمى ومتقدمة وفقدت الكثير من ابنائها وتعيش كارثة بكل معنى الكلمة.. وهو ما يشير إليه أيضا الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء فى كل توجيهاته وكذلك جميع الوزراء الذين يؤكدون أهمية الالتزام والحرص على تطبيق الإجراءات الاحترازية لعبور هذه المحنة.. وهو ما جعل وزير الدولة للاعلام أسامة هيكل يقول إن المواطن هو المسئول الأول عن نفسه وأسرته مهما عملت الحكومة.. وأى خروج للأسرة فى شم النسيم يوم 20 ابريل الجارى يعد انتحارا جماعيا..!!

‏[email protected]