بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

من بلاء الإرهاب إلى وباء الكورونا

 

 

توضأت لصلاة المغرب وتوجهت لشرفة البيت انتظارًا للأذان، وإذا بعينى تقع على القمر ساطعًا بدرًا كاملًا فى السماء ليلة النصف من شعبان، فهللت وكبَّرتُ لنور الله فى السماوات والأرض ودعوتُ وتلوتُ من آيات القرآن الكريم سائلًا ربنا سبحانه وتعالى أن يرفع عنا هذا الوباء الذى ملأ الدنيا شرقًا وغربًا وزلزل كيان الإنسان فى كل مكان وأنا واحد منهم ممن بكت قلوبهم خوفًا على عزيز عليهم وصليتُ المغرب والقمر يعلونى فى السماء ودعائى صاعد إليها.

يا رب يا رحمن يا رحيم إنك قادر على كل شيء فكن لنا برحمتك سندًا وعونًا على ذلك الوباء الذى لوث الدنيا من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب ووقفت الحكومات بكل سلطانها عاجزةً عن نجدة البشر من شره ولم يصل علماء الدنيا إلى دواء واقٍ وشافٍ. ولم يبق لهم وأمامهم إلا قدرتك التى لا يغلبها غلاب، فالناس مازالوا يرتجفون خوفًا من ذلك الوباء الذى أطاح بحياة ٧٠ ألفًا من البشر، فضلًا عن إصابة أكثر من مليون إنسان حتى الآن كما قالت جريدة أهرام الثلاثاء الماضى.

وليس بعيدًا عن ربنا سبحانه وتعالى أن يقضى على الوباء مثلما نجانا من بلاء الإرهاب الذى انتشر فى أرجاء مصر ووصلت وحشيته إلى درجة مهاجمة دور العبادة أثناء أداء الصلاة دون رحمة أو خشية من الله سبحانه وتعالى مما جعل جيشنا وشرطتنا وقضاءنا العادل الحاسم أن يقضوا فعلًا على هوجة الإرهاب التى لا نزال نراها فى دول مجاورة ولنرفع أيادينا حمدًا وشكرًا لله أن حمى مصر وشعبها من المجرمين الإرهابيين.

وبقى أن نتوجه لله سبحانه وتعالى بالدعاء فى كل صلاة أن يرفع عنَّا ما نعانيه من همٍّ وغمٍّ وكربٍ من ذلك الوباء وأن يلهم علماءنا المصل والدواء المضادين للوباء كما قالت جريدة المصرى اليوم الثلاثاء الماضى فى عنوان صفحتها الأولى بأن الجامعات المصرية تدخل على خط مكافحة كورونا وأن القاهرة تقر بروتوكلًا للعلاج، وتضيف جريدة الوفد أن جامعة القاهرة تقترح عقارين جديدين لعلاج فيروس كورونا، فلترتفع أيادينا وتشع قلوبنا بالدعاء لله سبحانه وتعالى أن يشملنا برحمته ويزيح عنا هذا الكورونا كما أزاح عنا شرور الإرهاب.. إن الله سميع مجيب الدعاء.