بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيف ننتصر على كورونا؟

 

 

من خلال نتائج تطبيق الحظر وضرورة تلاشى سلبيات التطبيق من خلال الملاحظات فى الأيام الماضية وهى التكدس والتزاحم فى تجمعات بأماكن المواصلات نستطيع أن نعدل القرارات حتى يؤتى الحظر ثماره بشكل لاتتأثر معه فى الوقت نفسه حركة الاقتصاد بصورة كبيرة، خاصة فى العمل بالمصانع لتدور عجلة الإنتاج والاقتصاد.

ما رأيكم إذا تم اتخاذ قرار بتقسيم مواعيد عمل كل من يذهب إلى عمله حتى الآن فى كل القطاعات والمصانع إلى فترتين ويتم الكشف العشوائى لهم وقياس درجات حرارتهم قبل الدخول للمصلحة الحكومية أو للمصانع والشركات،  وأيضًا اختبارات فحص واسعة النطاق واتخاذ شتى إجراءات التباعد الاجتماعى وكشف عشوائى وقياس درجات الحرارة فى أماكن التجمعات ومحطات مترو الأنفاق والشوارع مع عمل وإنشاء ممرات تعقيم فى الشوارع وقبل دخول مترو الأنفاق ومحطات المواصلات العامة وعند أبواب المصالح الحكومية والمصانع حتى لا نضيع على أنفسنا فرصة احتواء الفيروس وستكون ممرات التعقيم بمثابة احتواء الفيروس وتحجيمه والقضاء عليه والحد من انتشاره

 وتكون مواعيد العمل الجديدة على سبيل المثال من 7 ص إلى 11ص، ومن 12 م إلى 4 م وتستغل الساعة البينية من 11 إلى 12 فى تعقيم جميع الغرف والمكاتب الإدارية بعد تخفيض أعداد الغرف المستخدمة كمكاتب للموظفين إلى نصف عددها الأصلى وتعقيم عربات المترو وأوتوبيسات النقل العام مع زيادة عربات المترو على التوازى مع هذا القرار لاقى عدد للعربات لكل قاطرة أن يستخدم الركاب المترو دون تزاحم وعلى قد الكراسى وممنوع الوقوف ولا التكدس وتحصل غرامات فورية للواقفين دون مكان جلوس له بالمترو أو الأتوبيس، أو يتم الذهاب والخروج من العمل تباعًا مثلًا من السابعة صباحًا دفعة والثامنة دفعة والتاسعة دفعة والساعة العاشرة دفعة والخروج من العمل لمن حضر السابعة صباحًا يكون الواحدة ظهرًا ومن حضر الثامنة ينصرف الثانية ظهرًا ومن حضر التاسعة ينصرف الثالثة ظهرًا ومن حضر للعمل فى العاشرة ينصرف الرابعة عصرًا هكذا وبهذا التزامن نحدث عملية تفريغ منظمة للشوارع والمواصلات والمكاتب وللتجمعات دون أن يتوقف العمل وأيضًا لتدور عجلة الاقتصاد، هذا مع تخفيض عدد الموظفين فى كل الوظائف فى الحكومية والقطاع الخاص أيضًا

كما يجب تأجيل كل الأعمال التى من أجلها يتجه المواطن إلى مؤسسة أو هيئه حكومية كتقديم الإقرارات الضريبية أو دفع أى رسوم تحصلها الحكومة وغيرها من الإجراءات التى يمكن أن تحد إلى أقصى درجة من تواجد الناس فى الشوارع مع مد فترة المحلات إلى السادسة بدل الخامسة وبدء الحظر فى الثامنة، وكل هذا حتى يتلاشى التكدس والزحام الذى يعرض حياة الناس للخطر نتيجة التلاحم والتزاحم ومنعًا لانتشار الفيروس اللعين.

ورأى احترازى آخر وهو أن يتم حظر كامل هذا الأسبوع وهو الأسبوع السابع يعتبر الأسبوع الحاسم، وبخاصة أن الحالات مازالت والحمد لله بضعة مئات فيمكن السيطرة عليه بإجراءات أكثر شدة. لأنه ومع تتبع رحلة تفشى فيروس كورونا المستجد فى العديد من البلدان، سنجد أن الأسبوعين السادس والسابع يمثلان المرحلة الأخطر على الأطلاق، فإما السيطرة والنجاة أو التفشى والانتشار.

وهذا ما أكدته الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة المصرية، طبقًا لإحصائيات ومعدلات تفشى المرض فى دول العالم، وأيضًا نوهت إليه منظمة الصحة العالمية لأخذ الحيطة والحذر خلال تلك المرحلة.

وكم من دولة سقطت فى بئر المنعطف الأخطر لدى وصولها الأسبوعين السادس والسابع، دون اتخاذ إجراءت وقائية واحترازية كافية، فكانت النتيجة تفشى الوباء وانتشاره بشكل مذهل حتى باتت عمليات السيطرة غاية الصعوبة.   حفظ الله مصر