شائعات وخرافات عن كورونا!
نحن نتعامل مع شيء غامض غير واضح وغير معروف طبيعته وليس لدينا أى خلفية عنه ومن غير المعروف طبيعته، كما أننا لا نعرف خلفيته بدليل أننا غير قادرين على معرفة أو الجزم بأنه سيتلاشى مع الحر أو أن المتعافى من الإصابة به يمكن أن يصاب مرة ثانية أم لا؟ إنه فيروس جديد بكل معنى الكلمة.
وفى ذلك الصدد أشار البعض على لسان خبراء ألمان قولهم: لا تصدقوا هذه الخرافات عن كورنا رغم أن ألمانيا ذاتها فرضت إجراءات مشددة، بل تم الإعلان عن وضع المستشارة ميركل فى الحجر الصحى بمنزلها لاحتمال اصابتها بالمارض. ولا يكاد يخلو أى حديث بين شخصين حاليًا من موضوع فيروس كورونا،
يتزامن انتشار فيروس كورونا فى مختلف الدول، مع انتشار واسع للشائعات بشأن طريقة انتقاله وأعراض الإصابة به. خبراء ألمان رصدوا أشهر الخرافات والشائعات عن كورونا
الخرافة الأولى: المعقمات وأنواع خاصة من الصابون هى فقط التى تقتل الفيروس. معلومة خاطئة، فغسل اليدين بشكل جيد بالماء والصابون العادى لمدة 20 إلى 30 ثانية، هى أفضل وسيلة للحماية. أما بالنسبة لسوائل التعقيم فيجب أن تكون خاصة بالفيروسات وليس بالبكتيريا.
الخرافة الثانية: السعال ليس من أعراض كورونا. السعال الجاف بالإضافة إلى الحمى ومشكلات التنفس والخمول، هى الأعراض الرئيسية للإصابة بالفيروس، كما تنقل صحيفة «بيلد» الألمانية عن بعض الخبراء.
الخرافة الثالثة: الإسهال مؤشر على الإصابة بالفيروس. وفقًا لبيانات معهد روبرت كوخ الألمانى، فإن بعض المصابين بالفيروس، أصيبوا بالإسهال والشعور برغبة فى القيء، لكن هذه الأعراض وحدها ليست مؤشرًا على الإصابة.
الخرافة الرابعة: التدخين لا يزيد من خطورة كورونا. معلومة خاطئة تمامًا، فالمدخنون من ضمن الفئات الأكثر عرضة للخطورة لاسيما وأن فيروس كورونا يهاجم الرئة بشكل أساسي.
الخرافة الخامسة: إلغاء التجمعات والحفلات دليل على أن كورونا أخطر بكثير مما يعتقد؟
هذا ليس السبب وراء تلك القرارات، فالأمر هنا يتعلق بسياسة تهدف للإبطاء من انتشار الفيروس، لذا من الأفضل تجنب التجمعات التى تضم أكثر من ألف شخص، كطريقة وقائية.
الخرافة السادسة: الحيوانات المنزلية تُصاب هى الأخرى بفيروس كورونا. حتى الآن لا يوجد أى دليل واضح يثبت إصابة الحيوانات المنزلية بالفيروس.
الخرافة السابعة: الطقس ليس له تأثير على الفيروس. معلومة خاطئة، فالفيروس لا يمكنه العيش خارج الجسم إلا لفترة قصيرة جدًا، عندما ترتفع درجات الحراة، ما يعنى أن الحرارة المرتفعة يمكنها الحد من انتشار الفيروس.
الخرافة الثامنة: يمكننى التوقف عن الذهاب للعمل خوفًا من كورونا. هذه النقطة تحديدًا تخص المقيمين فى ألمانيا، والتى سمحت مؤخرًا للأطباء بإصدار شهادات مرضية حتى دون الحضور للعيادات لمدة تصل إلى سبعة أيام، وذلك بهدف تخفيف الضغط على عيادات الأطباء. لكن من المهم هنا الالتزام بإرسال الشهادة المرضية لمكان العمل وإبلاغ الإدارة بالأمر حتى لا يعتبر الغياب امتناعًا عن العمل، وفقًا لصحيفة «بيلد».