حرامى البترول
نعم فى الماضى كان هناك حرامى الغسيل الذى يسرق الملابس من على منشر الغسيل فى الدوار عبر عصا طويلة مثبتة فى آخرها موس أو سكين لقطع الحبال فى غفلة قبل صلاة الفجر واستيلاء الحرامى على غنيمة من الملابس ليقوم ببيعها فى المناطق الشعبية بعيدًا عن مواقع السرقة، لكن الآن تغير الوضع تمامًا وأصبح بدلًا من ذلك هناك دول طامعة فى ثروات دول أخرى وهذا ما يحدث الآن من هذا المدعو قرد خان لص كبير يريد أن يستولى على ثروات الشعب الليبى الشقيق من بترول أو غاز فكما استولى على ثروات الشعب السورى الشقيق عبر دواعش ادخلهم إلى الحدود السورية لإلهاء الجيش السورى بهؤلاء المرتزقة ليسرق الثروات من الشعب السورى والدولة السورية الشقيقة وهناك مصالح مشتركة مع لصوص وحكومات لصوص تعاونوا على سرقة هذة الثروات.
وبعد أن تم فضح تركيا بقيادة هذا القرد الخائن لدينه والذى سوف يحاسب حسابًا عسيرًا فى الدنيا والآخرة بدأت يداه تعبث فى الأراضى الليبية الغالية علينا بحجة هذا السراج والجميع يعلم أن كل العالم يعرف ماهى حقيقة فايز السراج فهو ليس إلا عميلًا صهيونيًا تركيًا ولأن الأطماع التركية فى دم وعروق القرد خان وبحجة شرعية هذا الرجل ألا يستحى من أن كل أساليب لمساعدة الشرعية كذب وافتراء لأن السراج فاقد الشرعية منذ عام2017 ومجلس النواب الشرعى الذى أعطى الشرعية للقائد خليفة حفتر والقرد خان لا يريد إلا بترول وثروات شعب ليبيا ينهب ويسرق بهذه الحجة، لا يعلم أن شعب عمر المختار ليس هينًا ليسمح لهذا الأجرب أن ينهب بلادهم بل سيقاتل الشعب الليبى هؤلاء الغزاة قتالًا حتى الموت.
وسيكون هناك دعم عربي قوي لقطع يدى هذا السارق الحقير، ليعلم أن ليبيا بلد النضال ولأنه لا يستحى ولأن بلاده غير منتجة للغاز أو البترول فإن لعابه يسيل على شفتيه طمعًا فى حقوق الغير، ولهذا فإننى أقول لهذا الحرامى إننا نفهم جيدًا ماذا تريد وسينتظرك فى ليبيا العار والدمار ولن تعود منتصرًا، بل ستدفع با أبناء الأتراك والدواعش إلى هلاك مبين أمام رجال العرب المخلصين الذين عاهدوا الله أما النصر أو الشهادة ولأنك حرامى فلن تعود إلا جثة هامدة والأسود ستلتهمكم ولن يبقى لكم أثر أيها اللصوص الجبناء.
---
عضو الهيئة العليا نائب اللجنة العامة بالقليوبية