شركات المحمول والمذلة
نعم الاتصالات عبر شبكات المحمول أصبحت مشكلة كبيرة يعانى منها الكثير من المواطنين بسبب ضعف وهوان الاتصالات المتردى ولأن الشبكات ضعيفة وتزهق الروح وهو ما أنتج فشلا دائما وما يريدونه يفعلونه بالمواطنين ولا يوجد من يحمينا من الاضطهاد النفسى من الفشل الدائم لمحاولة الاتصال بين هاتف وهاتف او استخدامات الإنترنت وما ادراك ما الانترنت؟
سقوط الشبكات وضياع السيستم فى البنوك والاداريات المختلفة، ما يسبب ضياع الوقت للمواطنين وهذه الشركات فوق القانون لأنها لا تحاسب، ماذا يعنى أن تجرى محادثة وفجأة يقطع الاتصال.. وحماية المستهلك ديكور عظيم وليس له تفعيل بالمرة.
ارجو ان تنتبه إلى ان الشبكات ضعيفة ولا تعمل فى مناطق كثيرة اما تغطية صحيحة من اتصال أو انترنت واما مع السلامة وتتولى الدولة مسئوليتها تجاه المواطن فى الاحترام وأتمنى ان يكون جهاز الاتصالات بالقوات المسلحة يدير هذه الشبكات لمصداقية والتزام تجاه أبناء الوطن.
لأننا حقيقة تعبنا من انقطاع الخدمات سواء انترنت او اتصالات هاتفية ولأنهم يتعاملون معنا باقوال وليس أفعال الخدمة سيئة وضعيفة لا تصلح وغياب الرقابة على شركات المحمول جعلها لا تلتزم مع العلم ان هذه الشركات تأخذ حقها كاملا من جميع النواحى لان بيدها كل الخطوات.
وعلى هذا فإننى اشكو حالنا لمعالى المسئول عن هذه الشركات وابلاغهم بالاستياء من هذا الازدراء والقهر النفسى من فشل خدمات الاتصال بين أجهزة المحمول لوضع الأمور فى نصابها الصحيح فنحن كمواطنين ندفع صاغرين ولم نقصر فى اى شىء لماذا هذه المعاملة السيئة من هذة الشركات نرجو سرعة تعديل وضبط الاتصالات والانترنت لأنه أصبح من الضروريات للاعتماد الكلى عليهما فى شتى مجالات الحياة.
عضو الهيئة العليا
ونائب اللجنة العامة بالقليوبية