بين السطور
الشيطان ينحنى لهذه الأم
وقفت بثبات شديد ينحنى امامه الشيطان من هول اقوالها واعترافاتها امام الجهات الرسمية ،لتقص ما ارتكبته من افعال تجرمها كل الاديان والاعراف، وتعترف بقتل طفليها لتتزوج ممن تحب، بهذه العبارة بدأت الام القاتلة كلماتها التى تشبه طلقات الرصاص ،قائلة زوجى رفض يطلقنى لانى حبيت غيره وعايزه اتجوزه .فقتلت اولادنا لانهم عقبة فى طلاقى .فبهذه العبارة القذرة والتى تقطر حروفها نجس الخيانة .لقد جرأت هذه المرأة القاتلة ونطقت بها قاتلة طفليها بدم بارد بإحدى قرى وجه بحرى، لتبررارتكابها جريمة قتل طفليها الصغار. يالها من امرأة لعوب ،بل وقاتلة ولها باع فى قذارة الشيطان من فسق وعدم تربية وعدم ادراك بالدين وكل صنوف الخيانة، لكنها تدرك تماما كيفية اختيار الدواء القاتل للتخلص من اولادها دون ترك آثار لجريمتها التى كشفها القدر، ان هذه الجريمة تدل على انعدام وجود الرجل الرشيد وانحسار دوره فى هذا المسكن الذى كبرت فيه هذه الشيطانة سواء بيت الاسرة . او بيت الزوجية ،مما جعلها تتحول الى عاهرة الخلق، زنديقة الهوى ، فالراصد لعالم الجريمة .يجد ان تطور الجرائم البشعة التى ترتكبها بعض امهات هذا الزمن من قتل ابنائهن بطرق بشعة او تعذيبهم بطرق تخفى على ابليس ، يؤدى الى انهيار القيم والمبادئ وتعد خرقا لقواعد الانسانية والامومة، فقد جاءت اعترافات الام القاتلة والزوجة الخائنة والتى تبلغ من العمر 24 عاما وهى ربة منزل بقتل طفليها حيث تبلغ الضحية الاولى من العمر3 سنوات وشقيقها 5 سنوات بأن أعطتهما الام القاتلة على فترات كمية كبيرة من عقار للقلب يؤدى للوفاة فماتت الأولى فى أكتوبر، ثم توفى شقيقها الثانى فى نوفمبر الماضي. واضافت الأم القاتلة فى اعترافاتها واقوالها الرسمية أن سبب إقدامها على جريمتها الشنعاء هى رغبتها فى الطلاق من زوجها البالغ سنه 30 عاما لمرضه المزمن بالقلب والكبد ورغبتها فى الزواج من آخر تعرفت عليه من القرية ،وارتبطت به عاطفيًا ، والذى كان دائمًا ما يخبرها بأنها لو كانت خالية من أى مسؤولية بعد الطلاق لتزوجها على الفور. لكن طفليها كانا العقبة أمام الطلاق والرغبة فى تنفيذ الزيجة الجديدة، وشرحت القاتلة الشيطانة كيفية ارتكابها الجريمة البشعة قائلة أنها خططت للتخلص من طفليها بدافع الطلاق من زوجها المريض. فقامت بشراء 4 شرائط دواء من صيدلية بنفس القرية لعلمها أن تعاطى هذا العقار يؤدى إلى هبوط فى الدورة الدموية ويسبب الوفاة. ووضعته لطفليها فى العصائر على مدى عدة ايام حتى لقيا مصرعهما تباعا. حيث اكتشف الأب فوارغ العقار الدوائى فى دولاب الملابس مما دعاه للشك فى أن طفليه قتلا ، فتقدم ببلاغه ففى هذه الجريمة التى تجردت الام من كل المشاعر الإنسانية بعد ما أقدمت على التخلص، من طفليها لرغبتها فى الحصول على الطلاق من زوجها، نأمل الا تحاكم هذه الام بمفردها بل لابد ان يحاكم معها هذا العشيق المحرض والذى كلما التقته يؤكد لها انها لو كانت خالية بعد الطلاق لتزوجها ان هذا الشيطان لم يقف عند حد تأجج مشاعر هذه الزوجة والام اللعوب بل تخطى ذلك لتحريضها على عدم مراعاة وخدمة زوجها المريض ،وحرضها على طلب الطلاق منه ونبذه ، وعندما جرأها على طلب الطلاق من زوجها تخطى كل الحدود الدينية والانسانية والاخلاقية وقال لها العشيق المخادع بالنص لو كنت خالية بعد الطلاق لتزوجتك ،فهل رأيتم او سمعتم مثل ما ارتكبته هذه القاتلة وعشيقها من قبل وهل يطلق على مثلها ام او زوجة او انسانة او امرأة وهل هذا العشيق رجل. لا ابدا انه الضلال والظلم والجحود ، وما هذه القلوب التى تستحق السحق . فلنقرأ الفاتحة على القيم والتربية والاخلاق حفظنا الله من كل هذا ..، نجوى