بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

فى المضمون

النمرة غلط ياأردوغان

 

 

 

لم أكتب من قبل عن رجل تركيا المخبول رجب طيب أردوغان.. لم أعجب يومًا بتجربته القائمة على الإقصاء، والإبادة، وكراهية أبناء شعبه من الأكراد أو غيرهم من المنتمين لتيارات لا تتسق مع توجهاته الإخوانيه الواضحة.

أردوغان فى رأيى رجل مخادع يمثل فكر الإخوان تمامًا.. لا ديمقراطى كما يتغنى ولا يحزنون.. لم أتحمس يومًا للكتابة عنه إيجاباً أو سلباً.. وأراه لا يستحق لحظات تفكير وكتابة..

ولكن ما فعله مؤخراً، واستهدافه بشكل واضح للأمن القومى المصرى ممثلاً فى الأراضى الليبية دفعنى دفعًا الى تعرية هذا النموذج البراجماتى الشيطانى.

لقد أقدم أردوغان على سابقة لا يدرى عواقبها بالتدخل المباشر فى دولة عربية تبعد عنه آلاف الأميال في(غشومية) لا يتحملها العالم أجمع وليس مصر.

أردوغان الفاشل فى الدفاع عما يسميه حقوق تركيا فى غاز المتوسط ترك حدوده المائية وحليفته قبرص التركية، وقفز ـ أو هكذا تصور ـ الى الضفة الأخرى من المتوسط متجاوزًا حتى أحلام كبار الطغاة.

نعم وجد ضالته فى رجل ضعيف فاقد للأهلية والمشروعية اسمه السراج، ووقع معه اتفاق أشبه بورق الكلينيكس، لا يستحق حتى الحبر من مداده الأثم.. ورقة بلا أى سند من شرعية.. اتفاق عيان مع ميت ليس أكثر من ذلك، وبشهادة العالم أجمع ليس لها أى قانونية وباطلة حتى من قبل أن تعلن.

هذا الأردوغان يريد ممارسة خدوهم بالصوت قبل مايغلبوكم، فبعد فشل مخططه الشيطانى فى تدمير مصر وتلقيه الضربة تلو الأخرى فى المتوسط وجد نفسه على وشك الانهيار والأفول، فالداخل التركى يغلى، ومشروعه الإخوانى ينتهى فى العالم العربى بأكمله بعد ان لقنه رئيس مصر عبدالفتاح السيسى درساً لن ينساه وبدعم الشعب المصرى أنهى على التنظيم الأم فى بلد التأسيس لأول ظهور للطاعون الإخوانى.. استفاق أردوغان بعد أن تلقى الهزائم المتتالية وهو يقول أنا جدع.. النمرة غلط يا أخ.. مصر عصية على أمثالك، وليبيا عمق الأمن القومى المصرى، ولايمكن التفريط فيها، وتركها وحدها تواجه أطماعك، انت وأذرعك الإخوانية.

اليوم الجيش الليبى مدعوم من مصر شعبا وقيادة على تخوم طرابلس وفى عمقها، وغدا ليبيا ستلقنك الدرس الأخير، ويطوى التاريخ صفحتك السوداء بلا رجعة.