فوضى الشارع
الضوضاء التى تقصر الأعمار وتصيب الناس بارتفاع ضغط الدم والصداع المدمر, والناتجة من أدوات متطورة تحدث أصوات مؤثرة على السمع والقلب الا وهو «الدى جى» سماعات عملاقة ولاتكتمل الفرحة فى الطهور والتنجيد وحفلات الشوارع الماجنة إلا بارتكاب هذه الفظائع فى عرض الشارع والموت او التنكيل لمن يقف ضد هذه الأعمال الماجنة من الجيران اذا ما حاول منع هذه الضوضاء.
ويتفنن أصحاب هذه الاحتفالات بالاتفاق على 12سماعة لتشغيلها فى الشارع لاحداث زلزلة للقلب أقسم بالله تحدث زلزلة رجة عنيفة للقلب وللأسف لايوجد إحساس لدى بعض الناس بالجوار او حقوق الغير من بنى الإنسان لكى ينعموا بالهدوء والراحة فى مساكنهم لأن الصوت العالى والتردد يخترق الأبواب والبلكونات من شدة قوته.
وأصحاب الحفل لايكتفون بسماعة أو اثنين وللأسف أن الشارع فى بلادنا مباح لكل شيء يفعل فيه أى أمر ومن لم يعجه فليشرب من الرشاح وللأسف الرقابة على مثل هذه الأمور لاتنصف لأن ثقافة المجتمع الغالبة لاتحترم حقوق الغير فلذلك تفعل ما تريد دون خوف أو احترام للغير.
وانا هنا أنبه لخطورة هذا الموقف ولعمق الضرر الذى يصيب الناس من هذه الأفعال فلذلك لابد من زيادة الدور الرقابى فلابد من فرض السيطرة للقانون بفرض غرامة كبيرة فلتكون 10000جنية فورًا ومن يخالف تطبق عليه الغرامة وإعطاء تعليمات بعمل تصريح بالا يزيد عدد السماعات علي واحدة او اثنتين فقط والتأكيد على ذلك حتى لا نهدر الحقوق للناس وتخفيض الأصوات المزعجة من الأغانى الهابطة ليعود للشارع احترامه وكيانه الأصيل وتحية لكل مخلص لهذا الوطن.
----
عضو الهيئة العليا