بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

يا بركة مسجد الجامعة

يهلُ علينا المولد النبوى الشريف ومسجد الجامعة يتلألأ بالأنوار وشباب الجامعة المؤمن الذى يأتى المسجد من كل كليات جامعة المنصورة وخاصة بين صلاتى الظهر والعصر يؤدون الفريضة قبل عودتهم لبيوتهم وتراهم فى المسجد صفوفاً صفوفاً مباركة فى مساحة خمسمائة متر مربع يشرحون صدورنا .

ونحن نتذكر كيف كان آخرون يقاومون بناء المسجد حتى عندما تبرع أستاذ فاضل بعشرة آلاف جنيه فى السبعينيات وتلقاها أول رئيس للجامعة رحمه الله رحمة واسعة وعلّق لافتة كبيرة عند مدخل بوابة الجلاء تعلن عزم الجامعة على بناء المسجد فى ذلك الموقع فاعترض أولو الامر على المكان حتى توفى المتبرع وخرج أول رئيس للجامعة على المعاش دون أن يُقام الجامع المُرتجي.

 ثم أتى أمر الله الذى لا راد له بأن الجامع سيبنيه نادى اساتذة الجامعة بتبرعاتهم السخية وإرادتهم العامة القوية التى أزاحت كل الاعتراضات مع ذهاب المعترضين خارج اسوار الجامعة و يحتفل اعضاء هيئة التدريس كلما هلّ علينا مولد سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام و كنا نشترى كيلو لبن يُعدها مطبخنا مع الارز أطباقًا يوزعها على المصلين وكل من يزور النادى بل و كان عمال النادى يوزعون أطباق الارز باللبن الجميلة على أعضاء هيئة التدريس الجالسين فى الاتوبيسات العائدة للقاهرة والاسكندرية.

 ويتذكر الجميع أن هذا اليوم المبارك هو يوم مولد سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام الى أن جاءت أيام منعوا فيها هذا التقليد الاسلامى الطيب بحجة أنه بدعة... و تساءلنا ما هى البدعة السيئة فى ذلك التقليد التاريخى الطيب الذى يذكر الناس بأطيب الذكريات الإسلامية؟