رادار
تحدّي الجيل
لكل جيل تحدٍ يعيشه، يخوضه، ليصنع منه قصته ويرسم مستقبل القادمين من بعده!
هناك أجيال تسلمت الراية، وهناك أجيال أخرى رفعتها، والأصعب هو جيل «يبحث عن راية»!.. عن تحدٍ!
في ذاكرة كل منا تحدٍّ يؤرّقه، يشغل فكره، يغيّر أحواله، لكنه يصنع للحياة معنى وقيمة.
ربما تساءلت ذات مرة: من أنا، ومن أكون وما التأثير الذي بإمكاني فعله وسط 100 مليون شخصاً ؟
كل صغير تقدّمه يكمل حكاية 100 مليون، لأنك الكلمة التي تفتقدها جملة مفيدة!
قيمة الشيء اليسير الذي تفعله لا يقف عندك، فما نحن إلا نتاج ما يفعله كل منا.
هل تساءلت يوماً: لماذا اعتدنا الإجابة في مدارسنا عن سؤال: أكمِل العبارة التالية؟!.. هل كان في السؤال إشارة إلى معنى التحدِّي، بأن كلًا منا قادر على أن يصنع من الجُمل ومن حياته معنى مفيد؟! ذلك أن وطناً بلا تحدٍ يشبه جسدًا بلا قلب، رجلًا ضخمًا بلا عقل!
لكن، ما هو أكبر تحدٍ في حياتك؟!
بصرف النظر عن العمر؛ ابن ثلاثة عشر ربيعًا، أو عشرين ، أو ثلاثين، أو سبعين! فإن التحدي الأكبر في هذا العالم أن نجعل منه مكانًا أفضل للعيش والحياة.. تحدٍّ لا تصنعه الكلمات الطيبات، بل يتشكَّل من طيِّب الأفعال وحسن الأعمال!.
الخلاصة: عالم اليوم لا يبدو أسوأ مما كان قبل قرن من الزمن، لكن ثق بأنه ليس هناك ما هو أسوأ من عالم غاب تعليمه، وضاعت تربيته، وقلّ عمله، وكثُر كلامه، وفَسَدَ حاله، وتاهت بوصلته، حتى أن الراية هناك على مرمى البصر، ولكنها القلوب التي في الصدور.
نبدأ من الأول