ضربة البداية
رسالة إلى «يونس»!
اتصل بى مشجع قال إنه أهلاوى صميم اسمه شعراوى ناجى سالم، وحملنى رسالة طلب منى توصيلها للكابتن مصطفى يونس كابتن الأهلى الأسبق رداً على هجومه وانتقاده الحاد للكابتن محمود الخطيب رئيس النادى الأهلى.. مضمونها أن كل البطولات والكؤوس والدروع التى يتباهى بها يونس فى تاريخه باعتباره كان كابتن الفريق.. كلها كان الخطيب هو السبب فى الفوز بها باعتباره أهم وأخطر مهاجم وهداف فى تاريخ النادى الأهلى.. أما مصطفى يونس فلا نتذكر له إلا أداءه فى مباراة المنتخب مع تونس عام 1978 فى لقاء العودة بالتصفيات المؤهلة لمونديال الأرجنتين والتى انتهت بفوز التوانسة 4/1.. وهى أبلغ رد على انتقاداته للنجم الكبير لعباً وخلقاً محمود الخطيب.
وحقيقة الأمر أنا شخصياً توقفت طويلاً أمام تصريحات يونس - إذا كان قالها فعلاً - ووجدت أنها تتناقض جملة وتفصيلاً مع ما تعودنا عليه من تصريحات له بشأن الخطيب.. والذى قال عنه مراراً وتكراراً إنه أفضل من لمس كرة القدم فى الأهلى ومصر عامة.. وإنه تربطه به صداقة كبيرة.
ما الذى تغير الآن ولماذا بادر يونس بالهجوم على الخطيب بعد بيان الأهلى النارى بشأن تأجيل مباراة القمة.. وقال: «هو أنت يا خطيب كنت بتسقف للتأجيلات عشان مصلحتك.. ودلوقتى زعلان من التأجيل عشان ممكن تكون ضد مصلحتك»؟!
ولم يكتف بذلك بل قال إن الخطيب لو ترشح للانتخابات المقبلة فإنه لن يحضر الانتخابات نهائياً.. وقال إن الخطيب غير قادر على المواجهة.. وإن علاقته به منقطعة تماماً فى الفترة الأخيرة منذ أن أصبح الخطيب رئيساً للنادى.
ولم تكن هذه هى المرة الأولى التى يهاجم يونس فيها الخطيب، فقد هاجمه بضراوة بعد خروج الأهلى من كأس مصر أمام بيراميدز فى الموسم الماضى.. وقال وقتها إن قراراته أضاعت هيبة الأهلى.. وإنه كلف خزينة القلعة الحمراء 300 مليون جنيه مقابل ضم رمضان صبحى وحسين الشحات وكلاهما لم يقدم أى شىء.. والسؤال الآن: هل تغير رأى يونس فى مستوى هذا الثنائى المرعب هذا الموسم؟
والغريب أن يونس تطرق إلى الخطيب عندما كانا زميلين فى الملعب وقال إنه لا يتحمل أى كلمة نقد تكتب عنه وكان يغضب غضباً شديداً.
وبصراحة من حق يونس أن يقول وينتقد كيفما شاء بشرط أن يكون كلامه موضوعياً وليس موجهاً أو لغرض شخصى أو مصلحة خاصة.. وبصفة عامة كلامه ليس فى وقته ولا داعى له، ويثير فتنة بين الجماهير نحن فى غنى عنها.. والخلاصة أننى أعرف الخطيب لاعباً وعضواً بمجلس الإدارة ورئيساً للنادى الأهلى أتت به جمعية عمومية محترمة وله إيجابياته وسلبياته كأى شخص.. وهو أكبر من كل هذه الانتقادات ولن يلتفت للرد عليها أبداً وسيظل أيقونة القلعة الحمراء.