بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الشرعية الدولية لحقوق الإنسان

وقد وضعتها الامم المتحدة لتكون منهاجاً واسلوباً للتعامل مع الانسان وفقاً لعدد من المبادئ تنص على ضرورة احترام كرامة الانسان باعتبارها اساس الحرية و العدالة و السلام فى العالم و ان لكل الشعوب الحق فى تقرير مصيرها بالحرية و الاستقلال وسيادة امورها و احترام حق كل انسان فى الحياة بحماية القانون و لا يجوز حرمان اى انسان من حياته بشكل تعسفى ولا يصدر حكم بالاعدام الا بعد محاكمة قضائية عادلة و حكم نهائى من محكمة مختصة و مستقلة و محايدة

و ان لكل انسان الحق فى حرية الفكر و الضمير و الدين و حقه فى المشاركة فى سير الحياة العامة عن طريق ممثليه المنتخبين فى انتخابات دورية حرة اصيلة تجرى على اساس المساواة

و فى شئون الانسان الاقتصادية يأتى فى المقدمة حقه فى العمل الذى يختاره او يقبله بحرية و شروط عمل صالحة و عادلة تكفل له اجوراً عادلة و مكافآت متساوية عن الاعمال المتساوية دون اى تمييز و كفالة حقه فى تشكيل النقابات و الانضمام اليها حتى حقه فى الاحزاب طبقاً للقانون و ان تكفل له الدولة مستوى معيشيا مناسباً له و لعائلته و تحسين احوال معيشتهما بصفة مستمرة

وقد وردت هذه المبادئ وتلك الحقوق فى العهد الدولى للحقوق المدنية و السياسية الذى اقرته الجمعية العامة للامم المتحدة فى ١٦ ديسمبر ١٩٦٦ ووثقت و صدقت عليه مصر و نشرته فى الجريدة الرسمية بالعدد ١٥ فى ١٥ ابريل ١٩٨٢ ووردت الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية بالعهد الدولى الذى اقرته الجمعية العامة للامم المتحدة فى ١٦ ديسمبر ١٩٦٦ ووقعت و صدقت عليه مصر و نشرته بالجريدة الرسمية بالعدد ١٤ فى ٨ ابريل ١٩٨٢ ليكونا قانونا ملزما لكل السلطات فى مصر و خاصة سلطات الشرطة و القضاء و نداء للمحامين و المدافعين عن حقوق الانسان للدفاع عنها و الوقوف الى جانب ضحايا انتهاكات حقوق الانسان.

ويُضاف الى ذلك التزام هام للسلطات باحترام اتفاقية مناهضة التعذيب و غيره من ضروب المعاملة او العقوبة القاسية او اللانسانية او المهينة التى اقرتها الجمعية العامة للامم المتحدة فى ١٠ ديسمبر ١٩٨٤ ووقعت و صدقت عليها مصر و نشرتها بالجريدة الرسمية العدد الاول فى ٧ يناير ١٩٨٨.

و منذ ان نشأت كلية الحقوق فى جامعة المنصورة عام ١٩٧٣ و نحن ندرّس و نشرح هذه الحقوق للانسان المصرى و ندافع عنه فى اقسام الشرطة و المحاكم و السجون  و المعتقلات و فتحت لنا الصحافة ابوابها لكى ننشر مقالاتنا الاسبوعية فى هذه الموضوعات و غيرها و الحمد لله و الشكر لله ان يسر لنا هذا (و الله يقول الحق و هو يهدى السبيل) سورة الاحزاب.